
شبكة أجيال الإذاعية ARN- أصدرت النيابة العامة في باريس قرارا نهائيا في قضية وفاة الرئيس الراحل ياسر عرفات يقضي بعدم وجود حق للدعوى المرفوعة في تعرض الرئيس عرفات "للاغتيال" بواسطة السم.
ويأتي هذا القرار إثر دعوى تقدمت بها أرملة الرئيس الراحل سهى عرفات ضد مجهول بعد العثور على مادة البولونيوم المشعة السمية في أغراض شخصية لزوجها.
ويخالف قرار الادعاء الفرنسي ومن قبله خبراء الطب الشرعي ما توصل إليه العلماء السويسريون من قبل، وانطلاقا من فحوصات مخبرية في مقتنيات الرئيس الرحيل التي أثبتت وجود مادة البولونيوم المشع هذا بالإضافة إلى القناعة الراسخة لدى الفلسطييين حول اغتيار إسرائيل لرئيسهم الراحل بعد سنوات من حصاره في مقر المقاطعة..
وتوفي عرفات بعد أربعة أسابيع من مرضه إثر تناوله وجبة تقيأ بعدها وأصيب بآلام في المعدة. وبناء على طلب أرملته تم استخراج رفاته عام 2012 وفحصها خبراء فرنسيون وسويسريون وروس كل على حدة.
وقال الخبراء السويسريون، إن النتائج بها ما يؤيد الافتراض بأنه مات مسموما بالبلوتونيوم المشع لكنها لا تثبت ذلك. وخلص الفرنسيون الى أنه لم يمت مسموما بينما نقلت تقارير عن الخبراء الروس قولهم إنهم لم يعثروا على آثار للبلوتونيوم في جثته.
وفي تعليقه اعتبر مدير مؤسسة ياسر عرفات أحمد صبح قرار النيابة الفرنسية بالمُسَيّس..
خ.ز- ر. أ