
شبكة أجيال الإذاعية ARN_ أصدر الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة عدداً من القرارات عقب المواجهات التي تجددت في غرداية جنوبي البلاد والتي أودت بحياة 22 شخصاً.
وأفادت وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية، بأن بوتفليقة كلف قائد الناحية العسكرية الرابعة، التي تتبع لها غرداية، بالإشراف على تسيير عمل قوات الأمن والسلطات المحلية بهدف وضع حد للمواجهات واستعادة الأمن في المنطقة.
كما كلف رئيس الوزراء عبد المالك سلال "بالسهر رفقة وزير العدل على أن تقوم النيابة بشكل عاجل وحاسم بمتابعة كل التعديات على القانون في ولاية غرداية، وخاصة ما تعلق منها بالتعدي على حياة الأشخاص وتخريب الممتلكات".
وطالب الحكومة بالعمل على إنجاز البرامج التنموية التي تم تخصيصها بهدف استعادة الوضع الطبيعي للمنطقة.
يذكر أن القرارات جاءت عقب اجتماع طارئ دعا إليه الرئيس الجزائري وضم رئيس الوزراء سلال ووزير الدولة مسؤول ديوان رئاسة الجمهورية أحمد أويحيى، والفريق أحمد قايد صالح نائب وزير الدفاع قائد أركان الجيش.
وتدهورت الأوضاع في غرداية الواقعة على بعد 600 كيلومتر جنوبي العاصمة خلال الأيام القليلة الماضية، وبلغت المواجهات بين مجموعتين من السكان الشعانبة والسكان من بني ميزاب ذروتها الليلة الماضية وأوقعت 22 قتيلاً.
يشار إلى أن غرداية تشهد منذ نحو سنتين اشتباكات متجددة تسببت في مقتل وإصابة العشرات، وتخريب ممتلكات خاصة وعامة، ما أدى لترحيل عشرات العائلات من مساكنها، وفشلت السلطات في وقف المواجهات رغم تواجد أكثر من ثمانية آلاف شرطي في الولاية التي لا يزيد عدد سكانها عن 380 ألف نسمة.
ن.أ-ر.أ