
شبكة أجيال الإذاعية ARN_ يحيي العالم السبت اليوم العالمي للاجئين، الذي يأتي هذا العام في ظل تزايد الأزمات في العالم بشكل عام والمنطقة العربية بشكل خاص، التي فاقمت أزمة اللاجئين وضاعفت أعدادهم.
وأظهر تقرير الاتجاهات العالمية السنوي الجديد الصادر عن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، أن عدد النازحين قسرا وصل إلى 59.5 مليون شخص مع نهاية عام 2014 مقارنة بـ51.2 مليون شخص قبل عام، وبـ 37.5 مليون شخص قبل عقد مضى. وقد سجل الارتفاع منذ عام 2013 أعلى مستوياته على الإطلاق خلال عام واحد.
وفي عام 2014، أصبح هناك 42.500 شخص كمعدل يومي، إما في أعداد اللاجئين أو طالبي اللجوء أو النازحين داخليا، أي بارتفاع بلغ 4 أضعاف خلال 4 أعوام فقط.
وأوضح التقرير أنه على مستوى العالم، بات هناك شخص واحد بين كل 122 شخصا إما لاجئا أو نازحا داخليا أو طالب لجوء، لافتا إلى أن 126.800 لاجئ فقط تمكنوا من العودة إلى وطنهم عام 2014.
ودق تقرير الاتجاهات العالمية الصادر عن المفوضية ناقوس الخطر، بتأكيده أن عدد اللاجئين عام 2014 بلغ 19.5 مليون شخص مقارنة بـ 16.7 مليون شخص في عام 2013، وعدد النازحين داخل بلدانهم 38.2 مليون شخص مقابل 33.3 مليون شخص في عام 2013 في حين بلغ عدد الذين ينتظرون نتيجة طلبات اللجوء التي قدموها 1.8 مليون شخص 1.2 مليون شخص في عام 2013، وبذلك يشكل الأطفال أكثر من نصف عدد اللاجئين حول العالم، وهو أمر في بالغ الخطورة.
فلسطين
في فلسطين أظهر تقرير صادر عن الإحصاء الفلسطيني، أن 41.2٪ من سكان فلسطين لاجئون، موزعين على 25.2% من السكان في الضفة في حين بلغت نسبة اللاجئين في قطاع غزة حوالي 66.8%.
وتشير البيانات الاحصائية، إلى ان نسبة الأفراد الذين تقل أعمارهم عن 15 سنة، قد بلغت 39.9% من إجمالي السكان في فلسطين، كما بلغت نسبة الأفراد اللاجئين أقل من 15 سنة 40.9% من إجمالي اللاجئين بينما بلغت النسبة لغير اللاجئين 39.2% من إجمالي غير اللاجئين.
وفي ذات السياق، بلغت نسبة كبار السن 60 سنة فأكثر للاجئين 4.2% من إجمالي اللاجئين في فلسطين، في حين بلغت لغير اللاجئين 4.6% من إجمالي غير اللاجئين، بحسب أرقام الإحصاء الفلسطيني.
وتشير سجلات وكالة الغوث "الأنروا" إلى ان عدد اللاجئين الفلسطينيين المسجلين لديها بتاريخ الأول من تموز عام 2014 نحو 5.5 مليون لاجئ، وهذه الارقام تمثل الحد الادنى لعدد اللاجئين الفلسطينيين.
ر.ق-ر.أ