
شبكة أجيال الإذاعية ARN_ أظهرت دراسة أمريكية حديثة، أن 6% من الاشخاص الذين وضعوا وشوماً على أجسادهم عانوا من مشاكل جلدية شملت الطفح الجلدي والحكة والتورم، استمرت لأكثر من 4 شهور، وفي حالات معينة استمرت لسنوات.
ووفقاً للدراسة فإنه ليس ضرورياً أن تكون هذه المضاعفات مرتبطة بنقص التعقيم في الأدوات المستخدمة في الوشم، بل قد تكون أكثر ارتباطاً بالمكونات التي تدخل في الحبر "حبر الوشم" وتفاعل الجسم معه.
وذكرت الدراسة أنه ليس من الواضح ما إذا كان هذا التفاعل بين الحبر والجلد ناجماً عن مواد في الحبر نفسه، أو المواد الحافظة فيه أو التي تضاف لإعطائه لمعاناً، أو نتيجة تحلل المواد الكيميائية في الحبر مع مرور الزمن في الجلد.
وفي بعض الحالات يستلزم التعامل مع مضاعفات الوشم بإعطاء علاجات ستيرويدية مضادة للالتهابات،وقد يتطلب الأمر إجراء جراحة بالليزر وإزالة طبقات عدة من الجلد.
ر.ط-ر.أ