انتاج بكتيريا مفيدة تموت بموت الإنسان

انتاج بكتيريا مفيدة تموت بموت الإنسان

24 يناير، 2015 - 01:01pm

شبكة أجيال الإذاعية ARN_ تمكن علماء من تحقيق طفرة في مجال "البيولوجيا التخليقية"، من خلال اعداد بكتيريا لا يمكنها البقاء على قيد الحياة دون مادة كيمياوية معينة من صنع الإنسان، متغلبين بذلك على عقبة رئيسية أمام التوسع في استخدام الكائنات الحية المعدلة وراثياً.

ومن الممكن استخدام هذه التقنية في الكائنات المعدلة وراثياً لتطبيقات مثل: إنتاج الألبان والجبن والكيمياويات الصناعية التخليقية والوقود الحيوي وتنظيف النفايات السامة وتصنيع الأدوية، حيث بدء العالم إستخدام مثل هذه الميكروبات في هذه الصناعات.

كما تستخدم حالياً في كائنات حية معدلة وراثياً للقضاء على أو إزالة تسرب نفطي أو إنتاج الأنسولين، ولكن الاستخدام واسع النطاق لهذه الكائنات مقيد بمخاوف من تمكنها من الهرب والتسبب في أضرار.

ويسمى هذا الإنجاز الذي أوردته مجلة "نيتشر" العلمية، "جدار الحماية الجيني"، وهو وسيلة لضمان ألا تتمكن الكائنات الحية المعدلة وراثياً من الحياة خارج المختبر أو خارج بيئة محددة لها.

وأوضح المشرف على الدراسات العالم في كلية "هارفارد" للطب جورج تشيرتش، أنه على الرغم من أن المعملين تمكنا من تحقيق هذا الإنجاز في البكتيريا "فلا يوجد ما يحول دون" تطبيق هذه التقنية على النباتات والحيوانات، مضيفاً أن العلم يمضي في هذا الاتجاه.

وكان فريق "تشيرتش" العلمي تجاوز في العام 2013 حدود الهندسة الوراثية بتخليق كائنات حية "ذات جينوم أعيد تشفيره"، وبه جزء واحد من الحمض النووي الريبوزي يختلف عما يرمز إليه هذا الحمض في كل الكائنات الحية الأخرى.

وفي الدراسات الحديثة، تمكن فريقان بقيادة تشيرتش وزميل سابق له هو فارين ايزاك من تخليق سلالات من بكتيريا "ايكولاي"، التي تحتوي على حمض نووي ريبوزي، لحمض أميني من صنع الإنسان، وتحتاج الى أحماض أمينية اصطناعية من أجل البقاء، وأدخل الفريق 49 تعديلاً جينياً على بكتيريا "ايكولاي" لجعلها تعتمد على الأحماض الأمينية الاصطناعية.

ر.ط-ر.أ