
شبكة أجيال الإذاعية ARN_ أصدر أبو سياف الأردني القيادي في التيار السلفي الجهادي بالمملكة بياناً حول أسر الطيار معاذ الكساسبة من قبل "تنظيم الدولة" بعد سقوط طائرته في سوريا.
وقال أبو سياف في البيان إنه حذر السلطات الأردنية بعدم دخولها في هذا التحالف، مضيفاً أن جمع كبير من العلماء بالإضافة إلى المفكرين ودكاترة الجامعات وقعوا مناصحة ذكروا فيها تحذيرهم ومعارضتهم دخول هذا التحالف وان لا ناقة لنا فيه ولا بعير.
وانتقد أبو سياف إصرار أصحاب القرار على الاشتراك في التحالف قائلا "إن أصحاب القرار أصروا بحجة أنهم يعلمون ما لا نعلم، ونقول إن دخول هذه المعركة ماذا سيسفر إلا عن قتلى وجرحى وغيره، وهل كانوا يظنون أنها رحله سياحيه، أم كانوا يظنون أن حصونهم مانعتهم من ضربات الطرف الآخر."
وتعليقا على أسر الطيار الأردني قال إنه "بالنسبة لأسر الطيار فيقيناً أنه كان يتوقع هذا وغيره، والسؤال هنا، لصالح من هذه الحرب والدولة الإسلامية لم تستهدف حدود الأردن ولا حتى هددت سواء ببيان أو غيره، وقلنا حينه أن الدولة الإسلامية لم تفعل ما فعله النظام السوري في أهل السنة هناك."
وعن مصير الكساسبة قال إنه عائد لقادة التنظيم التي ربما ستقوم باستبداله بالأسيرة ساجدة الريشاوي التي أرسلها أبو مصعب مؤسس الدولة للقيام بمهمة وتم إلقاء القبض عليها، وبالأسير زياد الكربولي أحد أفراد تنظيم الدولة، مضيفاً أن الافراج عنهما أفضل بكثير من قتل الأسير الطيار.
ن.أ-ر.أ