
شبكة أجيال الإذاعية ARN_ يشهد العالم سنوياً تزويج حوالي 15 مليون فتاة قاصر، كما أن أكثر من 700 مليون فتاة حول العالم تزوجن قسراً قبل سن الثامنة عشرة عاماً، ما دفع الأمم المتحدة لطرح قرار يدعو الحكومات لمنع تزويج القاصرات.
وتسجل النيجر وبنغلادش والهند أعلى نسب لزواج القاصرات، لكن مثل هذه العادات منتشرة أيضاً بقوة في مجتمعات المهاجرين المقيمة في البلدان المتقدمة.
ويدعو القرار الذي تقدمت به كندا وزامبيا الدول إلى إقرار قوانين لمنع تزويج القاصرات، كما يربط هذه القضية بمشاكل الفقر وضعف التنمية. ومن المتوقع أن يخضع هذا القرار الذي صوت عليه بالإجماع أعضاء لجنة حقوق الإنسان في الجمعية العامة في 21 نوفمبر، لتصويت في الجمعية العامة خلال شهر ديسمبر الجاري.
من جانبها، ترفض إيران التصويت على قرار الأمم المتحدة الذي يدعو الحكومات إلى منع تزويج القاصرات، أي الفتيات تحت السن 18، وترى بأن "هذا القرار ينافي الشريعة الإسلامية".
ونقل عن محمد علي اسفنائي عضو اللجنة القضائية في مجلس الشورى الإيراني أن "إيران لن توقع على هذا القرار القاضي بمنع تزويج الفتيات تحت سن الثامنة عشرة، لأن هناك مشاكل في مضمون هذا القرار".
وأضاف: "بالطبع ستحدث مشاكل كثيرة وستكثر العلاقات غير الشرعية إذا ما وافقنا على هذا القرار، وإذا كان هناك شاب أو فتاة لديهما علاقة مشروعة ومحللة شرعاً ولديهما الرغبة في الزواج بسن السابعة عشرة فإننا لا نستطيع أن نمنعهما"، مشيراً إلى أنه لا مانع من التصويت على هذا القرار، لكن يجب أن نفكر بتبعاته، ويجب على البرلمان أن ينظر في هذا الأمر.
ن.أ-ر.أ