
شبكة أجيال الإذاعية ARN_ أكد النائب العربي في الكنيست عفو غبرية بأن الأحزاب العربية تدرس بشكل جدي المشاركة بقائمة موحدة في الإنتخابات البرلمانية الإسرائيلية المبكرة المقرر تنظيمها في شهر إذار مارس العام المقبل.
وقال اغبيرية في تصريحات لـ"أجيال" بأن القوائم العربية تدرس الموضوع، بسبب تآمر السلطات الاسرائيلية الكبيرة ضد الوجود العربي في "الكنيست" والذي ظهر في إقرار رفع نسبة الحسم الذي هدف لإستبعاد القوائم العربي، إضافة لتعاظم المطلب الشعبي بذلك. مشيراً إلى أن هذا التحالف من شأنه أن يعطي الهدوء في الشارع العربي بالداخل ويخفف من حدة التوتر والمنافسة التي تتحول أحياناً لمشادات.
وفي سياق قريب، قالت وسائل اعلام عبرية اليوم الخميس، إن اتصالات متقدمة جرت بين الكتل الممثلة في "الكنيست" عن أحزاب المركز واليسار الاسرائيلية للبحث في إمكانيات التوجه إلى الانتخابات العامة المبكرة ضمن قوائم مشتركة وتشكيل ما سمي "البديل لنتنياهو".
واضافت بأن رئيس حزب "العمل" يتسحاك هرتسوغ يحاول تشكيل جبهة واحدة، مكوناتها "العمل ويش عتيد وهتنوعاه برئاسة ليفني، وحزب كاديما وميرتس" لخوض الانتخابات ضمن قوائم منفردة، وتقود خطاً واحداً وتوجها واحدا لجمهور المصوتين للتصويت إلى أحد هذه الأحزاب.
وفي هذا الإطار، أوضح اغبارية بأن الحديث عن هذه التحالف الإنتخابي ممكن، متوقعاً أن يخوض حزب "العمل" وحزب "ميرتس" الإنتخابات في قائمة موحدة، وأخرى تجمع "هناك مستقبل والحركة".
وأضاف بأنه لا يتوقع إستمرار مثل هذا التحالف بسبب التنافس على رئاسة الحكومة بين "حزب العمل" الذي يعتقد أنه البديل ويجب ان يتصدر القائمة من جهة، ولابيد الذي قاد المعركة ضد نتانياهو ويرى في نفسه رئيساً للحكومة المقبلة.
وبين اغبيرية بأن إستطلاعات الرأي تظهر أن رئيس الوزراء الإسرائيلي الحالي بنيامين نتانياهو هو صاحب الحظ الأفر لتشكيل الحكومة المقبلة، قائلاً: "نرى أن الشارع اليهودي ينزلق نحو المزيد من اليمينة والتطرف، ولا أستبعد أن يرتكب نتانياهو أي حماقة لإستفزاز حدودي في الشمال أو الجنوب أو "عملية أمنية" ليلهب المتطرفين ويكسب دعمهم".
مقابلة النائب العربي في الكنيست عفو اغبيرية والتي بدأها بالحديث عن رأيه بتشكيل تحالف وسط- يسار في إسرائيل..
ن.أ-ر.أ