
شبكة أجيال الإذاعيةARN_ حددت منظمة الصحة العالمية الإصابة الأولى للعدوى التي بثت وباء إيبولا، وهي لطفل في الثانية من عمره أصيب بالمرض في ديسمبر كانون الأول 2013 ثم توفي بعد يومين، لكن لم يعرف أحد في حينه السبب الحقيقي للوفاة.
وتوفي الطفل قرب قرية جبلية غينية اسمها غوكيدو قريبة من حدود ليبيريا وسيراليون، ثم امتد إلى هذين البلدين المجاورين، وتقول منظمة الصحة العالمية إن التحركات الكثيرة للأشخاص الباحثين عن عمل في غينيا وفي البلدان المجاورة، واستهلاك لحم الحيوانات البرية الملوث التي يقتلها الصيادون، أديا إلى تفشي فيروس إيبولا الذي تشكل الخفافيش خزانه الطبيعي.
وتعين الانتظار ثلاثة أشهر للتحذير من الوباء، وقالت المنظمة إنه لم يواجه أي طبيب أو مسؤول في القطاع الصحي من قبل إصابة بإيبولا، وكان يقال للمرضى إنهم مصابون بالملاريا أو الكوليرا.
وفي منتصف مارس "آذار" 2014 وجه فريق من منظمة أطباء بلا حدود يعالج مرض الكوليرا تقريرا إلى مقره بجنيف بشأن ازدياد هذه الوفيات الغامضة، وعندئذ اشتبه أحد أعضاء المنظمة على الفور في إصابات بالحمى النزفية.
و قالت منظمة الصحة العالمية، إن 2917 شخصا على الأقل لقوا حتفهم بسبب مرض فيروس الإيبولا من بين 6263 حالة إصابة في 5 دول بغرب إفريقيا.
ر.ق-ر.أ