
شبكة أجيال الإذاعيةARN_ تحتشد منذ يوم الجمعة قوات عراقية إلى الشمال من العاصمة بغداد استعداداً لشن هجوم مضاد على مسلحين سيطروا على أجزاء كبيرة من محافظة نينوى ومناطق في محافظات عراقية أخرى.
وتجمعت هذه القوات في المنطقة المحيطة بسامراء على الطريق السريع الرئيسي على بعد 100 كيلومتر إلى الشمال من بغداد، وتشكل هذه المنطقة خطا أماميا في المعركة مع تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام".
وقال مصدر مقرب من رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته نوري المالكي لرويترز إن الحكومة تعتزم الرد الآن بعد أن أوقفت تقدم التنظيم الذي استولى على مدينة الموصل عاصمة محافظة نينوى بشمال العراق قبل عشرة أيام واجتاح وادي دجلة باتجاه بغداد وسط انسحاب الجيش.
وبينما أصبحت مدينتا الموصل وتكريت حاليا خارج سيطرة الحكومة كان الرئيس الأميركي باراك أوباما قد أكد أنه لن يرسل قوات برية إلى العراق، بل مستشارين عسكريين وقال إنه مستعد للقيام بعمل عسكري موجه فيما بعد إذا اقتضت الضرورة.
ر.ق-ر.أ