
شبكة أجيال الإذاعية ARN_ تعهد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في أول خطاب له خلال احتفالية تنصيبه مساء اليوم الأحد، بدحر الإرهاب وتحقيق الأمن، مؤكدا أنهما على رأس أولويات المرحلة المقبلة.
وشدد السيسي، خلال كلمته في الحفل الذي أقيم بقصر القبة على أنه لم يسعَ يوماً لأي منصب سياسي، مؤكداً على أنه يتطلع إلى "عهد جديد يقوم على التصالح والتسامح، باستثناء من أجرموا في حقه واتخذوا من العنف منهجا" في إشارة إلى جماعة الإخوان المسلمين.
وكان السيسي تسلم مهام الرئاسة رسمياً في وقت سابق اليوم الأحد، بقصر الاتحادية بحضور عدد من الرؤساء، ووفود دول عربية وغربية وإفريقية.
وتعهد السيسي بأن يحترم الدستور وحرص على أن يضيف "دستور دولتنا المدنية وحكمنا المدني" في رد غير مباشر على من يتهمونه بأنه سيؤسس نظاماً عسكرياً بسبب انتمائه إلى الجيش الذي تقاعد منه ومن منصبه وزيراً للدفاع عشية ترشحه للرئاسة.
واعتبر الرئيس في خطابه أنه لم يترشح لتقديم وعود براقة، وإنما سنعتمد على الحقيقة والمصارحة منهجاً لتطبيق عقدنا، وعلى تواصل مستمر سنتشارك في الجهد والعرق لتحقيق الاستقرار السياسي والأمن والحقوق والحريات.
وشهد قصر القبة الرئاسى، شرقى القاهرة، احتفالية تنصيب السيسي، في وقت احتفل الآلاف في ميدان التحرير، وسط العاصمة، بالحدث التاريخي، بمشاركة نحو 1200 مدعو يمثلون مختلف أطياف الشعب المصري ومحافظات مصر، بالاضافة إلى سفراء ومندوبى الدول العريية والأجنبية المعتمدين فى القاهرة.
وبدأت مراسم الحفل بعزف السلام الوطني المصري قبل كلمة للرئيس المنتهية ولايته عدلي منصور، الذي تقلد في نهاية الاحتفال قلادة النيل، أرفع وسام مصري، تقديراً لدوره في رئاسة البلاد، لنحو عام كامل.
ن.أ-ر.أ