
شبكة أجيال الإذاعية ARN_ تاريخ كرة القدم شهد مجموعة من ضربات الجزاء المنفذة بشكل سيئ داخل المستطيل الاخضر، وكانت آخر صيحات هذه الضربات تلك التي سددها اللاعب الصربي نيناد ميروسفاليتش يوم الأحد الماضي.
ابن 36 عاماً يلعب لنادي كوكاريكي الصربي، وجاءت ضربة الجزاء المذكورة في مباراة فريقه أمام فريق رادنيكي الصربي، بحسب ما ذكر موقع "هوفنغتون بوست".
اللاعب المخضرم حاول القيام بعملية تمويه قبل تسديد الضربة، لكن قدمه تعثرت واصطدمت بالكرة لتتهادى الأخيرة بين يدي الحارس.
وسجل ميروسفاليتش خلال تاريخه ما يقرب من 150 هدفاً، ولعب لأندية عديدة اشهرها أولمبيكوس اليوناني.
ركلات ترجيح دخلت التاريخ من الباب الخلفي، منها تلك التي أضاعها اللاعب البرازيلي نيمار في مباراة منتخب بلاده أمام كولومبيا مؤخرا.
وكذلك ضربة الجزاء التي أضاعها اللاعب الإنجليزي غاري لينيكر لاعب في مباراة منتخب بلاده أمام البرازيل في مونديال عام 1990.
شاهد الفيديو..