
(شبكة أجيال)-كشف المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو عن السبب الدقيق وراء انسحاب ريال مدريد من سباق التعاقد مع رودري هذا الصيف.
وأتمّ الفائز بجائزة الكرة الذهبية مؤخرًا انتقالًا مدويًا إلى الغريم التقليدي برشلونة، لكن مدرب ريال مدريد الجديد يؤكد أنه لا يشعر بأي ندم إطلاقًا على تفويت هذه الصفقة.
وقد كشف مدرب ريال مدريد مورينيو الآن عن كواليس هذه المطاردة الفاشلة. وأكد المدرب المخضرم أن العملاق الإسباني قدّم عرضًا مُغريًا، لكن تردد اللاعب هو ما أنهى الصفقة في نهاية المطاف.
وأوضح مورينيو في حديثه لبرنامج إل شيرينجيتو: «تحدثت معه بضع مرات، وقدّم له ريال مدريد عرضًا جيدًا للغاية. أعتقد أن هناك علاقة ممتازة جدًا مع مانشستر سيتي. ومن دون التفاوض مع سيتي، تواصل النادي مع رودري وقدّم له عرضًا كبيرًا. لكن رودري كانت لديه شكوك، لقد تردد، وشكوك رودري خلقت شكوكًا لديّ أنا أيضًا.
إنه لاعب استثنائي وكان محترمًا للغاية معنا، ولا شيء سلبيًا يُقال عنه، لكن ريال مدريد بحجم لا يمكن أن يضم لاعبين يشككون في أنفسهم؛ فأنت تتواصل مع اللاعب فيسألك: متى عليّ أن أذهب؟ هذا نوعًا ما هو المفهوم، لكنه كان محترمًا جدًا معنا. أتمنى له التوفيق... ليس أكثر من اللازم بالطبع... لكنني أتمنى له التوفيق»
مورينيو يؤكد أن الفريق ليس بحاجة إلى أي تعزيزات
على الرغم من عدم ضمّ الفائز بالكرة الذهبية في كأس العالم 2026، أبعد مورينيو أي فكرة عن وجود ندم عالق. فبعد انتهاء حقبة توني كروس ولوكا مودريتش، رأى كثيرون في رودري البديل المثالي لإدارة إيقاع اللعب.
ولكن مورينيو نفى الادعاءات بأن فريقه يعاني من فراغ وظيفي في وسط الملعب. ويؤمن المدرب البرتغالي إيماناً راسخاً بتطوير اللاعبين، ويثق في مجموعة المواهب الحالية لديه.
وقال مورينيو: «لا ينقصني رودري. لا ينقصنا لاعبون. أنا لا أقول إنه لن تكون هناك أي صفقات أخرى لأن السوق مفتوحة، لكن إذا سألتني مباشرة إن كانت مغلقة بالنسبة لي... نعم. إنها مغلقة. أنا معجب حقاً بهذا الفريق».
وفي سياق متصل، دافع جوزيه مورينيو، مدرب نادي ريال مدريد، عن لاعبه ونجم الفريق، فينيسيوس جونيور، تجاه الانتقادات التي يتعرض لها الدولي البرازيلي، موضحًا أن الناس لا يحترمون ابن الـ26 عامًا، ويجب أن توفر له الحماية من قبل الحكام.
وتحدث مورينيو في تصريحات نقلتها صحيفة ''آس''، عن واقعة فينيسيوس مع جناح بنفيكا، جيانلوكا بريستياني، خلال بطولة دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي، حيث كان السبيشال وان وقتها، مدربًا للفريق البرتغالي.
وقال مورينيو، مبررًا دفاعه وقتها عن بريستياني: ''إجابتي بسيطة، بريستياني كان لاعبًا في فريقي، هذا كل ما في الأمر، لا مجال للشك في ذلك، إذا كان بريستياني لاعبًا في فريقي، حتى لو جاء عشرون لاعبًا آخر لانتقاده، سأظل مع بريستياني، الأمر بهذه البساطة''.
وأضاف: ''أعتقد أن فينيسيوس يعلم ذلك الآن، يعلم مع أي جانب سأقف، ويعلم أنه يستطيع الاعتماد علي، في ذلك اليوم، عندما لم تحتسب له ركلة جزاء صحيحة كما حدث في البرنابيو، كنت بالفعل في وسط الملعب أدافع عنه، وهو يعلم أنني سأكون بجانبه''.
وأوضح: ''أرى أن الناس بحاجة إلى معرفة كيفية التعامل مع فينيسيوس، وأوجه حديثي هنا إلى الحكام أيضًا، ففينيسيوس مثله مثل أي لاعب آخر، لا يمكنك احتساب ركلة جزاء لمجرد أن اللاعب هو فينيسيوس، لا يمكنك حماية مورينيو وإهمال فينيسيوس على سبيل المثال، يجب على الناس أن ينظروا إلى ما هو أبعد من كون فينيسيوس لاعب محبوب أم لا، يجب أن يتم النظر إليه في الملعب كأي لاعب آخر، إنه أفضل من غيره حقًا''.
وأردف: ''الناس لا يحترمون فينيسيوس، وأشرت إلى ذلك أيضًا، يختلف الاحتفال بالهدف مع جماهيرك عن الاحتفال به أمام جماهير الفريق المنافس''.