
(شبكة أجيال)- أشار استطلاع جديد للرأي العام في إسرائيل إلى أن خوض الجبهة والتجمع الوطني الديمقراطي والحركة العربية للتغيير، الانتخابات المقبلة ضمن قائمة مشتركة، بالتوازي مع انضمام يوآف سيغالوفيتش إلى قائمة الموحدة، يرفع تمثيل الأحزاب العربية في الكنيست إلى 14 مقعداً، فيما يتراجع ائتلاف بنيامين نتنياهو إلى 47 مقعداً في هذا السيناريو.
وأظهر استطلاع صحيفة "معاريف"، أن القائمة المشتركة الثلاثية تحصل على 8 مقاعد، فيما تحصل القائمة الموحدة، مع وضع سيغالوفيتش في المرتبة الثانية، على 6 مقاعد.
ويعني ذلك أن سيناريو إعادة تشكيل القائمة المشتركة الثلاثية وتحالف الموحدة مع سيغالوفيتش يضيف 3 مقاعد إلى مجمل التمثيل العربي مقارنة بالسيناريو الأساسي للاستطلاع، الذي يمنح الجبهة والعربية للتغيير 6 مقاعد والموحدة 5.
وفي سيناريو تشكيل القائمة المشتركة الثلاثية، يتصدر حزب "يشار" برئاسة غادي آيزنكوت النتائج بـ22 مقعداً، يليه الليكود بـ20، ثم حزب "بياحد" برئاسة نفتالي بينيت ويائير لبيد بـ13 مقعداً.
ويحصل كل من "الديمقراطيين" و"يسرائيل بيتينو" على 10 مقاعد، و"قوة يهودية" و"يهدوت هتوراه" على 8 مقاعد لكل منهما، فيما تحصل "شاس" على 7 مقاعد، فيما يحصل كل من "الصهيونية الدينية" و"البيت الصهيوني - مقاتلو الاحتياط" برئاسة حيلي تروبر ويوعاز هندل على 4 مقاعد.
وبحسب مجموع نتائج الأحزاب في هذا السيناريو، يتراجع ائتلاف نتنياهو إلى 47 مقعداً، وتحصل أحزاب المعارضة على 55 مقعداً، إضافة إلى 4 مقاعد لـ"البيت الصهيوني"، مقابل 14 مقعداً للأحزاب العربية.
أما في حال خوض الانتخابات وفق الخريطة الحزبية الحالية، من دون تشكيل القائمة المشتركة الثلاثية أو تحالف الموحدة مع سيغالوفيتش، فيمنح الاستطلاع حزب آيزنكوت 23 مقعداً، متقدماً بمقعدين على "الليكود".
ويأتي حزب بينيت ثالثاً بـ14 مقعداً، فيما تحصل "يسرائيل بيتينو" و"الديمقراطيون" على 10 مقاعد لكل منهما. ويحصل "قوة يهودية" على 8 مقاعد، وكذلك "يهدوت هتوراه"، فيما تحصل شاس على 7 مقاعد.
وترتفع قائمة الجبهة والعربية للتغيير بمقعد مقارنة بالاستطلاع السابق للصحيفة لتصل إلى 6 مقاعد، بينما تحصل الموحدة على 5 مقاعد، وتحصل "الصهيونية الدينية" على 4 مقاعد، وكذلك "البيت الصهيوني" برئاسة تروبر وهندل.
وبحسب هذه النتائج، يتراجع ائتلاف نتنياهو بمقعد ويستقر عند 48 مقعداً، في حين تبلغ أحزاب المعارضة 57 مقعداً، ويمكنها بلوغ 61 مقعداً إذا انضم إليها "البيت الصهيوني - مقاتلو الاحتياط"، إلى جانب 11 مقعداً للأحزاب العربية.
ويمنح الاستطلاع قائمة الوحدة التي أعلن عنها غلعاد إردان الأسبوع الماضي نسبة الحسم، وتحصل على 1.7%، فيما يحصل "كاحول لافان" على 1.9%.
وتبتعد قائمة "يسرائيل تحيلا" برئاسة شارين هسكيل أكثر عن نسبة الحسم، مع 0.6%، بينما يكون "الحزب الاقتصادي" برئاسة يارون زليخا الأقرب إليها، بحصوله على 2.5%.
وبحسب الاستطلاع، تحصل القوائم التي لا تجتاز نسبة الحسم مجتمعة على أصوات تعادل نحو خمسة مقاعد.
وعلى مستوى الملاءمة لرئاسة الحكومة، يوسع آيزنكوت الفارق على نتنياهو إلى 11 نقطة مئوية. حيث قال 49% من المستطلعين إن آيزنكوت هو الأنسب لرئاسة الحكومة، مقابل 38% اختاروا نتنياهو.
ويأتي ذلك في أسبوع شهد صراعات داخلية في "الليكود" قبيل الانتخابات التمهيدية للحزب، إلى جانب التصعيد في الضفة والنقاشات بشأن الخطة الدولية المتعلقة بقطاع غزة، وهي ملفات أشارت "معاريف" إلى أنها ترافق تراجع معسكر الائتلاف.
ن.أ-ر.أ