"لجنة الوفاق" تعرض مقترحها لإعادة تشكيل المشتركة الثلاثية

"لجنة الوفاق" تعرض مقترحها لإعادة تشكيل المشتركة الثلاثية

09 أغسطس، 2026 - 05:08pm

(شبكة أجيال)- عرضت "لجنة الوفاق" اليوم الأحد، مقترحها بشأن ترتيب قائمة مشتركة تضم أحزاب الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، والتجمع الوطني الديمقراطي، والحركة العربية للتغيير، في إطار المساعي لتوحيد الأحزاب العربية قبيل الانتخابات البرلمانية المزمع إجراؤها في 27 تشرين الأول/ أكتوبر 2026.

والمقترح الذي قدمته لجنة الوفاق:

1. الجبهة.

2. التغيير.

3. التجمّع.

4. الجبهة.

5. التجمّع.

6. الجبهة (تناوب مع المقعد التاسع).

7. الجبهة.

8. التجمّع (تناوب مع المقعد العاشر).

9. التغيير (تناوب مع المقعد السادس).

10. الجبهة (تناوب مع المقعد الثامن).

11. التجمّع.

12. ال⁠تغيير.

13. ال⁠جبهة.

14. ال⁠تغيير.

15. ⁠التجمّع.

وفي ما يلي أسماء المرشحين الـ15:

1. يوسف جبارين - الجبهة.

2. أحمد طيبي - التغيير.

3. سامي أبو شحادة - التجمّع.

4. جعفر فرح - الجبهة.

5. بكر عواودة - التجمع.

6. عوفر كسيف - الجبهة.

7. يوسف العطاونة - الجبهة.

8. مها كركبي - التجمع.

9. مقعد التغيير.

10. نهاية وشاحي - الجبهة.

11. حسن نصاصرة - التجمع.

12. مقعد التغيير.

13. إياس ناطور - الجبهة.

14. التغيير.

15. أور لينوي - التجمع.

ويتناوب على رئاسة الكتلة التغيير والتجمّع على أن تكون الدورة الأولى للتغيير.

وعرضت اللجنة توصياتها أمام رؤساء الأحزاب الثلاثة في اجتماع عُقد في مدينة حيفا، بعدما فوّضت الأحزاب اللجنة باتخاذ قرار بشأن ترتيب القائمة.

وبحسب المعطيات المتداولة، فإن استكمال توحيد الأحزاب الثلاثة قد يتبعه توجه من لجنة الوفاق إلى القائمة العربية الموحدة للانضمام إلى القائمة المشتركة، أو على الأقل توقيع اتفاق فائض أصوات معها.

أصدر التجمّع الوطني الديمقراطي، بياناً أعلن فيه التزامه بقرار لجنة الوفاق الوطني بشأن تركيبة القائمة المشتركة الثلاثية، بعد أن فوّضتها الأحزاب، قبل نحو أسبوع، بالبتّ في تركيبتها.

وأكد التجمّع أن مرحلة المفاوضات باتت بذلك وراءنا، وأن الأولوية الآن هي الإعلان الرسمي عن القائمة والانطلاق الفوري في الحملة السياسية والانتخابية، وتشكيل طواقم العمل خلال اليومين المقبلين.

وأكد التجمّع أنه آثر، طوال الشهر الأخير، النأي بنفسه عن التصريحات الإعلامية والسجالات العلنية حول تفاصيل المفاوضات، انطلاقاً من قناعته بأن مطلب الساعة ليس إشغال جماهيرنا بالخلافات الداخلية، وإنما الاستعداد لواحدة من أشرس وأهم المعارك الانتخابية التي تواجه الجماهير العربية منذ عقود، في ظل تصاعد الفاشية والعنصرية والتحريض، وحجم التحديات السياسية التي تواجه شعبنا.

ودعا التجمّع قادة الأحزاب الثلاثة وطواقمها إلى الاجتماع الفوري يوم غدٍ، للإعلان رسمياً عن القائمة الثلاثية، وتشكيل طواقم العمل السياسية والإعلامية والتنظيمية والميدانية، وإقرار البرنامج السياسي والخطة الإستراتيجية للحملة، استناداً إلى المداولات والجهود المشتركة التي جرت على مدار العام الأخير.

وشدّد التجمّع على أن الوقت الآن هو للعمل، وأن نجاح القائمة لا يُقاس فقط بإنجاز تركيبتها، وإنما بقدرتها على إعادة الأمل والثقة إلى جماهيرنا، ورفع نسبة التصويت والتمثيل العربي، وتحويل الوحدة الانتخابية إلى قوة سياسية وميدانية قادرة على مواجهة تمدّد الفاشية والإجماع الصهيوني العنصري ضد الأحزاب العربية، وإسقاط حكومة اليمين ومشروعها، والتصدّي لمشاريع فرض التجنيد.

من جانبها، أعلنت الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة التزامها بقرار لجنة الوفاق بشأن إعادة تشكيل القائمة المشتركة، مؤكدةً جاهزيتها للمساهمة في إطلاق الحملة الانتخابية فوراً، بهدف رفع نسبة التصويت وتحقيق أكبر إنجاز ممكن للقائمة المشتركة.

واعتبرت الجبهة أن إعادة تشكيل القائمة المشتركة تشكل ترجمة حقيقية للرغبة الجماهيرية الواسعة في إسقاط حكومة اليمين الفاشي وأجندتها، التي قالت إنها تهدف إلى تكريس الاحتلال، ومواصلة الحرب على غزة، والتطهير العرقي في الضفة، إلى جانب تصعيد الهجمة العنصرية على المواطنين العرب في البلاد، وتقويض حصانتهم من خلال ما وصفته بـ"إفلات اليد لعصابات الجريمة المنظمة".

وقالت الجبهة إن إعادة تشكيل القائمة المشتركة تأتي في ظل حاجة ملحّة إلى توحيد الصفوف والانطلاق الفوري في العمل الانتخابي، بعيدًا عن المناكفات والخلافات الداخلية.

وأكدت الجبهة أن المرحلة الحالية تتطلب الانطلاق فوراً في العمل الانتخابي الوحدوي، "انتصاراً للخط الكفاحي المجرّب الذي تمثله القائمة المشتركة بمركباتها الثلاثة".

ن.أ-ر.أ