عودة مورينيو إلى ريال مدريد.. أرقام حقبته الأولى التي غيرت تاريخ النادي

عودة مورينيو إلى ريال مدريد.. أرقام حقبته الأولى التي غيرت تاريخ النادي

08 يونيو، 2026 - 11:06am

(شبكة أجيال)-مع عودة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو إلى قيادة ريال مدريد، تعود إلى الواجهة واحدة من أكثر الفترات تأثيراً وإثارة في تاريخ النادي الملكي الحديث، وهي الحقبة التي امتدت بين عامي 2010 و2013 وشهدت إعادة بناء فريق قادر على منافسة برشلونة بيب غوارديولا، ووضع الأسس التي ساهمت لاحقاً في هيمنة ريال مدريد الأوروبية.

ورغم أن مورينيو لم يمكث سوى ثلاثة مواسم في العاصمة الإسبانية، فإن بصمته بقيت حاضرة في تاريخ النادي بفضل الأرقام القياسية التي حققها والشخصية التنافسية التي زرعها داخل الفريق.

أرقام مورينيو مع ريال مدريد

قاد مورينيو ريال مدريد في 178 مباراة رسمية بمختلف البطولات، حقق خلالها:
128 انتصاراً
28 تعادلاً
22 خسارة
نسبة فوز بلغت 71.9%

كما سجل الفريق خلال فترته نحو 476 هدفاً، ليصبح أحد أكثر الفرق تهديفاً في تاريخ النادي.

ولا تزال نسبة الفوز التي حققها مورينيو من بين الأعلى في تاريخ المدربين الدائمين لريال مدريد.

ثلاثة ألقاب في ثلاث سنوات
نجح المدرب البرتغالي في التتويج بثلاث بطولات رسمية:
الدوري الإسباني 2011-2012
كأس ملك إسبانيا 2010-2011
كأس السوبر الإسباني 2012
وبذلك أصبح أول مدرب يحقق جميع الألقاب المحلية الممكنة في إسبانيا خلال أول عامين له مع النادي.


موسم الـ100 نقطة.. أعظم دوري في تاريخ ريال مدريد
يبقى موسم 2011-2012 الإنجاز الأبرز لمورينيو، إذ قاد ريال مدريد للتتويج بالدوري الإسباني برصيد 100 نقطة كاملة، وهو رقم تاريخي آنذاك.


وخلال ذلك الموسم سجل الفريق 121 هدفاً في الدوري، وحقق 32 انتصاراً من أصل 38 مباراة، لينهي هيمنة برشلونة التي استمرت لثلاثة مواسم متتالية.


إعادة ريال مدريد إلى نخبة أوروبا
قبل وصول مورينيو كان ريال مدريد يعاني من الخروج المتكرر من دور الـ16 في دوري أبطال أوروبا.
لكن المدرب البرتغالي قاد الفريق إلى نصف نهائي البطولة القارية ثلاث مرات متتالية بين 2011 و2013، ليعيد النادي إلى دائرة المنافسة الأوروبية ويضع الأساس لما عرف لاحقاً بعصر دوري الأبطال الذهبي.


الكلاسيكو.. من الهيمنة الكتالونية إلى الندية
عندما وصل مورينيو إلى مدريد كان برشلونة غوارديولا في ذروة قوته، وبدأت رحلة البرتغالي بكلاسيكو قاسٍ انتهى بخسارة 5-0 في كامب نو.


لكن الصورة تغيّرت تدريجياً، إذ نجح مورينيو في كسر هيمنة برشلونة والتتويج بكأس الملك عام 2011 بعد الفوز بهدف كريستيانو رونالدو في النهائي، قبل أن يحسم لقب الدوري في الموسم التالي متفوقاً على برشلونة بفارق تسع نقاط.


وخاض مورينيو خلال فترته مع ريال مدريد 20 مباراة كلاسيكو بمختلف البطولات، حقق خلالها:
5 انتصارات
3 تعادلات
12 خسارة