استطلاع: المشتركة تحصد 16 مقعداً بالكنيست القادم

استطلاع: المشتركة تحصد 16 مقعداً بالكنيست القادم

25 مايو، 2026 - 09:05pm

(شبكة أجيال)- أظهر استطلاع للرأي العام الإسرائيلي أن توحد الأحزاب العربية ضمن القائمة المشتركة قد يرفع تمثيلها إلى 16 مقعداً، فيما يرى 40% من الإسرائيليين أن إيران انتصرت في الحرب، وأن الاتفاق المتبلور معها "سيء" لإسرائيل.

كما أشار الاستطلاع الذي نشرته القناة 13 العبرية، مساء اليوم الإثنين، إلى تقدم حزب "الليكود" برئاسة رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، مقابل تراجع حزب "بِياحد" بقيادة نفتالي بينيت.

وسيحصل "الليكود" على 25 مقعداً لو جرت الانتخابات اليوم، فيما يتراجع حزب "بِياحد" بقيادة بينيت إلى 23 مقعداً، بخسارة 3 مقاعد مقارنة بالاستطلاع السابق للقناة.

وبيّن الاستطلاع أن حزب "يَشار" بقيادة غادي آيزنكوت يحل ثالثاً مع 14 مقعداً، بزيادة مقعدين عن الاستطلاع السابق، فيما يحصل حزب "قوة يهودية" بقيادة المتطرف إيتمار بن غفير وحزب "شاس" بقيادة أرييه درعي على 10 مقاعد لكل منهما.

وبحسب الاستطلاع، يحصل حزب "الديمقراطيون" بقيادة يائير غولان على 9 مقاعد، فيما ينال حزب "اسرائيل بيتينا" بقيادة أفيغدور ليبرمان 8 مقاعد، بزيادة مقعد واحد عن نتائج الاستطلاع الأخير للقناة، بينما يحصل "يهدوت هتوراه" على 7 مقاعد.

أما قائمة الجبهة والعربية للتغيير فتحصل على 6 مقاعد بزيادة مقعد، فيما تتراجع القائمة الموحدة إلى 4 مقاعد، بينما يستقر حزب "الصهيونية الدينية" بقيادة بتسلئيل سموتريتش عند 4 مقاعد، متجاوزاً نسبة الحسم بفارق ضئيل.

وفي المقابل، أظهر الاستطلاع أن حزب "التجمع الوطني الديمقراطي" لن يتجاوز نسبة الحسم (3.25%)، ويحصل على 2.2% من أصوات الناخبين، وكذلك حزب "كاحول لافان" بقيادة بيني غانتس (1.2%).

ووفق هذه النتائج يحصل معسكر نتنياهو على 56 مقعداً، مقابل 54 مقعداً لمعسكر المعارضة، فيما تحصد الأحزاب العربية 10 مقاعد.

وفحص الاستطلاع سيناريو انضمام غادي آيزنكوت إلى تحالف بينيت مع يائير لبيد، مع بقاء بقية الأحزاب دون تغيير. وفي هذه الحالة، يرتفع تمثيل الحزب إلى 38 مقعداً، فيما يتراجع "الليكود" إلى 24 مقعداً، وتتغير خريطة الكتل بحيث يرتفع معسكر المعارضة إلى 56 مقعداً، مقابل 54 لمعسكر نتنياهو.

كما فحص الاستطلاع سيناريو خوض الأحزاب العربية الانتخابات ضمن قائمة مشتركة، مع بقاء بقية الأحزاب دون تغيير. وبحسب النتائج، ستحصل القائمة المشتركة على 16 مقعداً، فيما يتراجع "الليكود" إلى 23 مقعداً، ويتراجع "بِياحد" إلى 21 مقعداً.

وفي هذا السيناريو، ينخفض تمثيل معسكر نتنياهو إلى 53 مقعداً، فيما يتراجع معسكر المعارضة الصهيونية إلى 51 مقعداً.

وبيّن الاستطلاع أن 27% من الإسرائيليين يفضلون بقاء الحكومة الحالية، مقابل 24% يفضلون حكومة تضم أحزاب المعارضة وإقصاء الأحزاب العربية.

في المقابل، قال 23% إنهم يفضلون حكومة معارضة تشمل الأحزاب العربية، بينما أيد 20% تشكيل حكومة وحدة صهيونية تضم أحزاباً من المعسكرين.

وأظهر الاستطلاع أن قضية تجنيد الحريديين تشكل عاملا مؤثرا في توجهات التصويت لدى الإسرائيليين، إذ قال 49% إنها مسألة "مهمة" في قرارهم الانتخابي، مقابل 29% اعتبروها غير مهمة، فيما قال 17% إنها "مهمة إلى حد ما"، وأجاب 5% بأنهم لا يعرفون.

وفي ما يتعلق بالاتفاق المتبلور بين الولايات المتحدة وإيران، أظهر الاستطلاع أن 58% من الإسرائيليين يعتقدون أن الاتفاق "سيئ لإسرائيل"، مقابل 12% فقط يرونه "جيداً"، فيما قال 30% إنهم لا يعرفون.

كما أظهر الاستطلاع أن 51% يعارضون الاتفاق، مقابل 22% يؤيدونه، فيما قال 27% إنهم لا يعرفون.

وعند سؤال المشاركين عن الطرف الذي "انتصر" في الحرب، قال 40% إن إيران هي التي انتصرت، مقابل 27% فقط اعتبروا أن إسرائيل والولايات المتحدة انتصرتا، فيما قال 33% إنهم لا يعرفون.

كما أظهر الاستطلاع أن 34% يعتقدون أن الوضع الأمني الإسرائيلي تدهور بعد الحرب على إيران، مقابل 27% قالوا إنه تحسن، فيما رأى 39% أنه بقي دون تغيير.

ومنح المشاركون نتنياهو معدل 4.97 من أصل 10 على إدارته للحرب، حيث بلغ معدله بين ناخبي الائتلاف 7.68، مقابل 3.13 فقط بين ناخبي المعارضة.

وفي ما يتعلق بالحرب على لبنان، أظهر الاستطلاع أن 49% يؤيدون مواصلة الحرب، مقابل 39% يفضلون إنهاءها، فيما قال 12% إنهم لا يعرفون.

ن.أ-ر.أ