
(شبكة أجيال)- كشفت البيانات الرسمية الصادرة عن منظمة أوبك، عن انخفاض انتاجها النفطي بشكل قياسي خلال شهر آذار الماضي، وذلك بسبب الاضطرابات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط.
أظهرت البيانات أن إنتاج أعضاء المنظمة انخفض بنسبة 27%، مقارنة بشهر فبراير، نتيجة إغلاق مضيق هرمز، والهجمات التي تعرضت لها العديد من البنى التحتية للطاقة.
بلغ إنتاج المجموعة 20.8 مليون برميل يومياً في شهر مارس، أي أقل بنحو 8 ملايين برميل عن شهر فبراير، لتؤكد المنظمة على ضرورة المراقبة الدقيقة لسوق الطاقة العالمي.
كانت المنظمة قد سجلت أكبر انخفاض شهري في شهر مايو عام 2020، عندما انخفض الإنتاج إلى 6.3 مليون برميل في الشهر الذي أعقب انهيار أسعار النفط إلى ما دون الصفر.
ويأتي نحو 70% من إنتاج أوبك عادةً من السعودية والإمارات والعراق والكويت، حيث ضخت السعودية، أكبر منتج للنفط في مجموعة أوبك 7.8 مليون برميل في شهر مارس، بانخفاض قدره 23% عن الشهر السابق، رغم تمكنها من شحن بعض النفط عبر خط أنابيب الشرق الغرب البري.
بينما اتبعت الإمارات استراتيجية مماثلة بتوسيع صادراتها عبر الفجيرة على خليج عُمان. ومع ذلك، انخفض إنتاجها بنسبة 45% في مارس. بينما خسر العراق أكبر قدر من الإنتاج في مارس، بانخفض مقداره 2.6 مليون برميل يومياً، أو بنسبة 61% أقل من شهر فبراير.
ن.أ-ر.أ