
وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمن "يمكننا القول إن الهجوم بدأ"، موضحاً أن "اشتباكات هي الأعنف منذ بدء الثورة تدور في عدة أحياء المدينة". وأشار إلى "تعزيزات عسكرية للجيش السوري قادمة إلى حي صلاح الدين"، الذي يضم العدد الأكبر من المقاتلين.
وكانت المدفعية التابعة للرئيس السوري بشار الأسد قد واصلت قصف مناطق يسيطر عليها المعارضون حول حلب، تمهيداً لشن هجوم على المدينة في حين دعت تركيا إلى اتخاذ خطوات دولية لمواجهة هذا التعزيز العسكري.
وقالت مصادر بالمعارضة إن القصف المدفعي محاولة لإخراج مقاتلي المعارضة الموجودين داخل حلب من معاقلهم ولمنع رفاقهم خارج المدينة من إعادة تزويدهم بالإمدادات.
وينظر للمعركة للسيطرة على حلب وهي مركز قوة رئيسي في البلاد ويبلغ عدد سكانها 5.2 مليون نسمة على أنها نقطة تحول محتملة في الانتفاضة المستمرة منذ أكثر من 16 شهرا ضد الأسد، وقد تمنح هذه المعركة أفضلية لطرف على الآخر في الصراع الدائر بين الحكومة وقوات المعارضة.
وقال رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان أمس الجمعة إنه يجب اتخاذ خطوات دولية للتعامل مع الحشد العسكري لقوات الرئيس بشار الأسد حول مدينة حلب وتهديدات حكومته باستخدام أسلحة كيماوية.
ر.ق-ر.أ