إصابات بينها خطيرة بهجمات صاروخية من إيران والحوثيين على إسرائي

إصابات بينها خطيرة بهجمات صاروخية من إيران والحوثيين على إسرائي

01 إبريل، 2026 - 10:04am

(شبكة أجيال)- تشهد الحرب الإسرائيلية الأميركية على إيران تصعيدا ملحوظا على المستويين العسكري والسياسي، مع تحركات أميركية لتعزيز وجودها في الخليج، بالتوازي مع استمرار الغارات والهجمات الصاروخية بين طهران وتل أبيب، والتهديدات المتبادلة بين واشنطن وطهران.

وجدد الحرس الثوري الإيراني صباح الأربعاء هجماته الصاروخية على إسرائيل، حيث قصف برشقة صاروخية تل أبيب الكبرى والقدس وضواحيها والساحل والشارون، والجليل الأعلى وشمال إسرائيل عبر 4 رشقت صاروخية بغضون ساعة خلفت 20 إصابة بينها إصابة خطيرة.

ودوت انفجارات في سماء عدة مناطق، وسط محاولات المنظومات الاعتراضية صد الصواريخ، بينما سقطت شظايا انشطارية في عدة مواقع في تل أبيب الكبرى وبني براك وتسبببت بأضرار مباشرة بالممتلكات وإصابات بشرية. وفي سياق متصل، أطلقت جماعة الحوثي اليمنية صاروخا على منطقة النقب، تم اعتراضه بواسطة الدفاعات الجوية الإسرائيلية دون مزيد من التفاصيل.

وتم إجلاء نحو 100 شخص من منازلهم في بني براك، نتيجة الأضرار الناجمة عن الهجوم الصاروخي الإيراني الأخير على وسط إسرائيل.

وفي إيران، أفاد التلفزيون الرسمي بسماع انفجارات في شمال وشرق ووسط طهران، مشيرًا إلى وقوع "هجمات على العاصمة" دون تقديم تفاصيل إضافية على الفور.

من جانبه، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه نفذ نحو 800 طلعة هجومية منذ بدء عمليته في إيران، أسقط خلالها أكثر من 16 ألف قطعة من الذخائر، مستهدفًا مواقع متعددة، ما أدى إلى مقتل أكثر من 2000 جندي وقائد تابع للنظام الإيراني، في إطار التصعيد العسكري المستمر.

وفي اليوم الـ33 من الحرب، أعلن الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب أن القوات الأميركية ستغادر الأراضي الإيرانية خلال أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، مؤكدًا أنه لا يوجد مبرر للبقاء أطول من ذلك.

وتأتي هذه التطورات وسط تصعيد إضافي للتهديدات، إذ لوح الحرس الثوري الإيراني باستهداف شركات أميركية كبرى، بينما أكد وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث أن الأيام المقبلة ستكون "حاسمة" في مسار الحرب، مع انتشار القوات الأميركية واستعدادها لمواصلة العمليات، ما يعكس اتساع رقعة المواجهة واحتمالات دخولها مرحلة أكثر خطورة.