ترامب: ندرس إنهاء تدريجياً للحرب

ترامب: ندرس إنهاء تدريجياً للحرب

21 مارس، 2026 - 08:03pm

(شبكة أجيال)- قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة تدرس "إنهاء تدريجياً" لعمليتها العسكرية على إيران.

وفي منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، قال ترامب إن الولايات المتحدة تقترب من تحقيق أهدافها، لكنه أصر على ضرورة أن تتولى دول أخرى زمام المبادرة في مراقبة مضيق هرمز، الذي يهدد إغلاقه الحالي شبه الكامل بإحداث صدمة في قطاع الطاقة العالمي.

وأرسل ترامب وإدارته رسائل متضاربة بشأن أهداف الولايات المتحدة خلال الحرب، التي تدخل اليوم أسبوعها الرابع، ما جعل حلفاء الولايات المتحدة التقليديين يواجهون صعوبة في الرد.

وألمح ترامب إلى إمكانية إنهاء الحرب تدريجياً مع زوال التهديد الإيراني، بينما في الوقت نفسه، توجهت قوات من مشاة البحرية الأمريكية وسفن إنزال ثقيلة إلى المنطقة في مهمة لم تتضح أهدافها بعد.

قال ترامب على منصة تروث سوشال "نقترب كثيراً من تحقيق أهدافنا ونفكر في إنهاء جهودنا العسكرية الكبيرة في الشرق الأوسط تدريجياً فيما يتعلق بنظام إيران الإرهابي".

وأضاف "سيتعين على الدول الأخرى التي تستخدم مضيق هرمز حمايته ومراقبته حسب الحاجة، أما الولايات المتحدة فلا تفعل ذلك!".

ومضى يقول "إذا طلب منا ذلك، فسنساعد هذه الدول في جهودها المتعلقة بمضيق هرمز، ولكن لن يكون ذلك ضرورياً بمجرد القضاء على التهديد الإيراني".

وقتل أكثر من ألفي شخص في إيران منذ الهجوم الأمريكي الإسرائيلي في 28 فبراير شباط، بينما يتزايد قلق الأمريكيين على ما يبدو إزاء مؤشرات احتمال اتساع رقعة الحرب.

وتغذي صدمات أسعار الطاقة التضخم، ما يؤثر بشدة على المستهلكين والشركات، وهو ما يمثل عبئاً سياسياً كبيراً على ترامب إذ يسعى لتبرير الحرب أمام الشعب الأمريكي قبل انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر تشرين الثاني التي قد يفقد فيها السيطرة على الكونجرس.

واتهم ترامب الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي، الذين لم تتم استشارتهم بشأن الحرب، بالجبن لترددهم في المساعدة على فتح مضيق هرمز. وقال بعض الحلفاء إنهم سيدرسون الأمر، لكن معظمهم يقولون إنهم مترددون في الانضمام إلى حرب بدأها ترامب دون استشارتهم.

وأفادت وسائل الإعلام الإيرانية بأن القوات الأمريكية الإسرائيلية هاجمت مجمع الشهيد أحمدي روشن لتخصيب اليورانيوم في نطنز صباح اليوم السبت. وأكد خبراء فنيون عدم حدوث أي تسرب إشعاعي، وأن سكان المنطقة ليسوا في خطر.

ونفت إسرائيل علمها بهذا الهجوم، بينما قال رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية إنها تجري تحقيقاً.

وقالت وسائل إعلام إيرانية لاحقاً إنه جرى شن غارات على محطة ركاب في ميناء بوشهر الجنوبي، وعلى سفينة ركاب فارغة في جزيرة خرج المجاورة. وتعتبر هذه الجزيرة، التي تشحن منها إيران معظم صادراتها النفطية، هدفاً محتملاً إذا قررت واشنطن استهداف قطاع الطاقة الإيراني أو نشر قوات برية.

وقالت إيران إنها أطلقت طائرات مسيرة على قاعدتين أمريكيتين في الإمارات والكويت يجري استخدامهما لشن هجمات على جزر إيرانية في الخليج.