
(شبكة أجيال)- انطلقت أعمال القمة الـ39 للاتحاد الإفريقي، اليوم السبت، في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، بحضور الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش.
وتنعقد القمة على مدار يومين، لمناقشة قضايا أمنية ومناخية، ومحاولة إيقاف النزاعات الداخلية في دول القارة.
وعلى جدول أعمالها، تتصدر ملفات الأمن المائي والصرف الصحي ومنطقة التجارة الحرة والديون التي تثقل كاهل القارة، إضافة للاضطرابات الأمنية في دول الساحل والقرن الإفريقي.
وضمن أبرز الملفات الرئيسية، ستكون الحرب في السودان لمحاولة رسم خريطة لحل هذه الأزمة.
و شارك رئيس الوزراء محمد مصطفى ممثلا عن الرئيس محمود عباس، في أعمال القمة التاسعة والثلاثين للاتحاد الأفريقي
والخميس، دعا الاتحاد الإفريقي، في بيان صادر عن مجلس السلم والأمن التابع له، دوله الأعضاء إلى عدم التعامل مع "قوات الدعم السريع" ورفض إقامة كيانات موازية في السودان، والإسراع في تلبية الاحتياجات الإنسانية للسودانيين.
وبشأن الصومال، قال مجلس السلم والأمن في بيانه، إنه "نرفض كل أشكال التدخل الخارجي الذي يهدف لتقسيم الصومال، وندين أي عمل من شأنه تقويض سيادته ووحدته وسلامة أراضيه".
وكان هذا الموقف على خلفية اعتراف إسرائيل بما يسمى إقليم "أرض الصومال" الانفصالي في 26 كانون الأول/ ديسمبر الماضي، كدولة ذات سيادة، في خطوة أثارت رفضًا إقليميًا واسعا.
وفي كلمته، قال رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، محمود على يوسف، إن التحديات التي تواجهها القارة كبيرة جراء الحروب المشتعلة بها.
من جانبه، شدد رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، على أن قضية المياه مهمة للغاية وتعد شكلاً أساسا للتنمية.
من جهته، قال الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، إن إفريقيا تواجه الاحترار العالمي أكثر من أي وقت مضى وبحاجة لحشد الدعم في مواجهة ذلك.
وأكد أنه لا يجب أن يكون هناك أي استغلال أو نهب للموارد والمعادن الإفريقية، مشددًا على أن إفريقيا ستكون الأولوية للأمم المتحدة في كل نشاطاتها وبرامجها.