
(شبكة أجيال)- أظهر استطلاع للرأي العام في إسرائيل اليوم الجمعة، انقساماً بشأن طلب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الحصول على عفو من الرئيس إسحاق هرتسوغ في قضايا الفساد التي تلاحقه، مع ميل عام لرفض الصيغة التي طلبها.
وبحسب الاستطلاع الذي أجراه معهد “لازار” ونشرته صحيفة "معاريف" أن 38% من المستطلعين أيدوا منح نتنياهو العفو دون مقابل، فيما قال 27% إنهم يؤيدون منحه العفو بشرط اعترافه بالذنب واعتزاله الحياة السياسية.
وعارض 21% من المستطلعين منحه العفو إطلاقاً، فيما قال 14% منهم إنهم لا يملكون رأياً محدداً.
والأحد الماضي، طلب نتنياهو من الرئيس الإسرائيلي منحه العفو من تهم الفساد التي تلاحقه، لكن دون الإقرار بالذنب أو اعتزال الحياة السياسية.
ومنذ بداية محاكمته، رفض نتنياهو الاعتراف بالذنب، بينما لا يتيح القانون الإسرائيلي للرئيس منح العفو إلا بعد الإقرار بالذنب.
ويواجه نتنياهو اتهامات بالفساد والرشوة وإساءة الأمانة في 3 ملفات تستلزم سجنه بحال إدانته.
وفي سياق آخر، أظهر الاستطلاع تراجعا في قوة الكتلة المعارضة لنتنياهو مقارنة مع الأسابيع الأخيرة.
جاء ذلك بعد أن كانت بعض استطلاعات التي نشرتها الصحيفة في الأسابيع الأخيرة، تشير إلى إمكانية تمكن المعارضة من تشكيل حكومة دون الحاجة لدعم الأحزاب العربية.
وبحسب نتائج الاستطلاع الجديد، فإن المعارضة لن تتمكن من تشكيل حكومة، مشيرة إلى أن الكتلة المعارضة لنتنياهو ستحصل على 57 من مقاعد الكنيست (البرلمان) الـ120، فيما ستحصل الكتلة الداعمة لنتنياهو على 53 مقعدا، والأحزاب العربية على 10 مقاعد.
وتقول الأحزاب الإسرائيلية المعارضة إنها لن تلجأ إلى الأحزاب العربية من أجل تشكيل حكومة.
ورسمياً، تنتهي ولاية الكنيست الحالي في أكتوبر/تشرين الأول المقبل ما لم تجر انتخابات مبكرة.
ن.أ-ر.أ