جيش الاحتلال يتجسس على جنوده باستخدام الذكاء الاصطناعي

جيش الاحتلال يتجسس على جنوده باستخدام الذكاء الاصطناعي

26 نوفمبر، 2025 - 08:11pm

(شبكة أجيال)- يسعى جيش الاحتلال إلى فرض المزيد من المراقبة على جنوده وتقويضهم على وسائل التواصل الاجتماعي، من خلال طرح نظام مراقبة جديد يُسمى "مورفيوس".

وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية أن الأداة القائمة على الذكاء الاصطناعي، تم تطويرها داخل جيش الاحتلال، بتتبع الصور والمحتوى الآخر، الذي ينشره الجنود على منصات التواصل الاجتماعي.

ويستخدم النظام الذكاء الاصطناعي لتحليل ما ينشره الجنود في الخدمة الفعلية على حساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي بشكل آني.

وفي حالة أي مؤشر على خرق أمني، مثل فيديو مُصوّر داخل قاعدة عسكرية، أو موقع سري، أو أسلحة أو معدات حساسة، يُرسل تنبيهاً فورياً إلى مسؤولي أمن المعلومات في جيش الاحتلال.

وسيُراجع هؤلاء المسؤولون كل حالة على حدة، وإذا لزم الأمر، سيتواصلون مع الجندي ويأمرونه بحذف المحتوى فوراً، وفي مرحلة لاحقة، من المتوقع أن يُرسل النظام رسائل تحذير تلقائية مباشرةً إلى هواتف الجنود المحمولة.

زعمت الصحيفة العبرية، أن قرار الجيش مراقبة الجنود على وسائل التواصل الاجتماعي، للحد من تسريب المعلومات العسكرية الحساسة.

جاء قرار تطوير "مورفيوس" عقب تسريبات متكررة لمواد سرية أو حساسة نشرها جنود الاحتلال في السنوات الأخيرة، نصوصاً وصوراً ومقاطع فيديو.

ونقلت "يديعوت أحرونوت" عن مسؤولين إسرائيليين أمنيين، إن هذه المنشورات استُغلت في جهود جمع معلومات استخباراتية من إيران وحماس وحزب الله.

في مرحلته الأولى، سيراقب "مورفيوس" نحو 170 ألف جندي ممن لديهم حسابات عامة فقط، ولن يتتبع جنود الاحتياط، ولا تزال المبادرة قيد إجراءات الموافقة القانونية المتقدمة داخل جيش الاحتلال.

كما وضعت نسخة تجريبية في الأشهر الأخيرة، إذ راقبت نحو 45 ألف جندي، ورصد النظام التجريبي آلاف الحالات المتعلقة بالمحتوى الخطير وانتهاكات أمن المعلومات.

في حين يُقر جيش الاحتلال، بأن البرنامج الجديد يتجاوز معايير الخصوصية، لكنه يُجادل بأنه ضروري بالنظر إلى الضرر الاستخباراتي التراكمي الناجم عن تسريبات وسائل التواصل الاجتماعي غير المُراقبة.

ن.أ-ر.أ