
(شبكة أجيال)- بحضور ورعاية وزير الثقافة عماد حمدان، انطلقت، اليوم الأحد، فعاليات مؤتمر عز الدين المناصرة للثقافة والآداب والعلوم الثالث، الذي نظمته بلدية بني نعيم في حرم جامعة الخليل، بالتعاون مع وزارة الثقافة، وعلى هامش المؤتمر افتتح وزير الثقافة معرض الكتاب الوطني، بعنوان " بالقراءة نحلم... وبالحرية نبني المستقبل"، بالشراكة مع جامعة الخليل، بمشاركة دور نشر محلية من جمعية اتحاد الناشرين الفلسطينيين، ومؤسسات وهيئات حكومية وعدد من الجمعيات والمراكز الثقافية، كما افتتح معرضاً للفن التشكيلي.
جاء ذلك بحضور ومشاركة محافظ محافظة الخليل خالد دودين، ورئيسة مجلس أمناء جامعة الخليل سوزان الجعبري، ورئيسة جامعة الخليل رغد دويك، ورئيس بلدية بني نعيم فايز طرايرة، والأمين العام لاتحاد الكتاب والأدباء مراد السوداني، وحشد من الطلبة، وأهالي قرية بني نعيم ولفيف من المثقفين والمهتمين بالشأن الثقافي.
وقال الوزير حمدان في كلمته :"نلتقي اليوم في جامعة الخليل، هذه الجامعة العريقة والشامخة والمدرسة الوطنية التي تُطلّ من سفوح التاريخ على جبال الإرادة، لنحتفي معاً بروح الشاعر والمفكر والمثقف الكبير عز الدين المناصرة ذلك الذي حمل فلسطين في قصيدته وفي قلبه وجعل من اللغة سيفاً ومن القصيدة راية ومن الذاكرة جسراً بين المنفى والعودة.
وأضاف الوزير حمدان :"لقد كان عز الدين المناصرة، ابن بني نعيم البهية، رمزاً من رموز الوعي الوطني والثقافي ومنارة أضاءت دروب الشعر والنقد والفكر في زمنٍ كانت العتمة فيه تحاول ابتلاع الحلم الفلسطيني، كتب للمكان كما يكتب العاشق لحبيبته، فكانت كلماته شجر زيتون لا يحترق،
وذاكرته جداراً من الحنين لا يُهدم، مؤكداً أن الثقافة شكل من أشكال النضال وأن الكلمة الحرة تبقى دائما أصدق من الرصاصة وأبقى من كلّ محاولات الطمس والنسيان".
وأكد الوزير حمدان أن وزارة الثقافة بالشراكة مع جامعة الخليل وبلدية بني نعيم ومحافظة الخليل تؤمن بأن الكتاب والمعرفة هما طريقنا إلى الحرية وأننا بالقراءة نبني الأجيال وبالحرية نبني المستقبل وأن فلسطين رغم القيود تكتب روايتها الكبرى…رواية غزة والعزّة والبقاء.
وختم الوزير حمدان :" إن معرض الكتاب الوطني الذي ينظم اليوم، يعد فضاءً مفتوحاً للقراءة والتأمل تتجاور فيه الكتب كما تتجاور الأفكار في عقل مبدع كبير وتتناثر فيه الصفحات كأزهار من ذاكرة الثقافة العربية هناك، بين رفوف الحروف سيجد الزائر صدى مناصرة في كل عنوان وعبق تجربته في كل سطر كأنّ المعرض قصيدةٌ ممتدة تكتبها الأجيال اعترافا بجميل الكلمة وخلود المبدعين".