
(شبكة أجيال)- استقبلت منظمة التحرير الفلسطينية، في مقرها العام بمدينة رام الله، دورة كبار الضباط الثالثة والعشرين، وذلك ضمن جولة وزيارات ميدانية نظمتها هيئة التدريب العسكري إلى عدد من المؤسسات في محافظة رام الله والبيرة.
وقد عُقد لقاء سياسي في قاعة المؤتمرات بمقر منظمة التحرير الفلسطينية، مع عضو اللجنة التنفيذية للمنظمة الدكتور واصل أبو يوسف، الذي استعرض آخر المستجدات على الساحة السياسية الفلسطينية، بهدف تعزيز المعرفة الميدانية لدى الضباط وتوسيع آفاقهم حول طبيعة عمل المؤسسات الوطنية والأمنية.
وخلال اللقاء، قُدّم شرح وافٍ حول تاريخ منظمة التحرير الفلسطينية ودورها الوطني، قدّمه السيد منير سلامة، مستشار أمين سر اللجنة التنفيذية.
وقدّم الدكتور واصل أبو يوسف عرضًا موسعًا حول الأوضاع السياسية والمخاطر التي تواجه المشروع الوطني الفلسطيني، مؤكدًا أن صمود الشعب الفلسطيني في وجه المشاريع التآمرية سيُفشلها كما أفشل غيرها عبر تاريخه النضالي.
وأكد أن غزة جزء أصيل من الوطن، وأن نضالنا مستمر، وسنحقق النصر بصمودنا والتفافنا حول منظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، موضحًا أن المنظمة، إلى جانب الحكومة الفلسطينية، تعمل على خدمة أبناء شعبنا في الوطن والشتات على حد سواء.
وشدد أبو يوسف على أن سهر أجهزتنا الأمنية على حماية المشروع الوطني نابع من إيمانها بدورها الوطني ومسؤوليتها في الحفاظ على أمن الوطن والمواطن.
من جانبه، تحدث السيد منير سلامة، مستشار أمين سر اللجنة التنفيذية للمنظمة، عن أهمية تأسيس منظمة التحرير الفلسطينية في مرحلة دقيقة من تاريخ شعبنا بعد النكبة، وما رافقها من معاناة اللجوء والتشريد، موضحًا الدور الذي لعبته المنظمة في تنظيم الشعب الفلسطيني وتوحيد صفوفه من خلال مؤسساتها التي تأسست عام 1964، وعقدت أول مجلس وطني في العام نفسه.
واستعرض سلامة أبرز مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية، ومنها المجلس الوطني، والمجلس المركزي، والصندوق القومي، وجيش التحرير الفلسطيني، والاتحادات العامة للطلبة والعمال والمرأة، موضحًا أن المجلس الوطني عقد 23 دورة منذ تأسيس المنظمة حتى اليوم، شارك فيها ممثلون عن فصائل العمل الوطني والمستقلين تحت راية منظمة التحرير الفلسطينية.
كما أطلع سلامة الحضور على اللجان التي شُكّلت مؤخرًا بقرار من سيادة الرئيس محمود عباس، والمكلفة بإعداد دستور دولة فلسطين والتحضير لإجراء انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني.