موجة الحر تخلف 42 قتيلاً في الجزائر

16 يوليو، 2012 - 08:07pm

شبكة أجيال الإذاعية ARN- ارتفعت حصيلة ضحايا ارتفاع درجة الحرارة في الجزائر، منذ بداية موجة الحر، من 17 إلى 42 شخصاً، أغلبهم بولايتي آدرار وبسكرة، وبدرجة أقل الوادي وتمنراست، بينما بلغت مستويات درجات الحرارة، في بعض المناطق 57 درجة.

وتسبب ذلك في تصاعد الاحتجاجات بعدة ولايات، احتجاجاً على انقطاع التيار الكهربائي والماء الصالح للشرب، وهو ما حوّل حياة سكان هذه المناطق إلى جحيم.

وحذّر أطباء جزائريون في تقرير لهم، تم إعداده تزامنا مع ارتفاع درجة الحرارة التي تجتاح هذه الأيام مناطق الجنوب، من خطورة الوضع، حيث لاحظوا، من خلال الكشوفات الطبية التي قاموا بها، ومعاينة جثث الضحايا، أن درجة حرارة أجسام المصابين تفوق 43 درجة مئوية، ما يجعلهم يصارعون الموت.

وطالب الأطباء المواطنين بعدم التعرض لأشعة الشمس المباشرة، خاصة هذه الأيام التي بلغت درجة الحرارة ذروتها، حيث فاقت 57 درجة، ويتوقع الأطباء ارتفاع عدد الوفيات خلال شهر رمضان، إذا استمر الوضع على ما هو عليه، وكشف طبيب بمستشفى تيميمون أن ضربة الشمس من أشد أشكال الصدمات الحرارية، إذ تصل فيها حرارة الجسم إلى43.1 درجة مئوية عند الأشخاص الأصحاء، وتودي بحياة المسنين.

أما الناجون من ضربات الشمس المحرقة فقد يتعرضون إلى الانهيار العصبي، وفي هذا الصدد تم الكشف عن 37 حالة انهيار عصبي، منذ حلول فصل الصيف.

وفرضت موجة الحر الشديدة، حظر التجول على المواطنين، خاصة المدن الجنوبية، بعدما وصلت الحرارة في بعض المناطق إلى 57 درجة، وبدت الشوارع شبه خالية في مدن الجنوب من حركة السير والمواطنين، في ساعات النهار، بسبب موجة الحر الشديدة التي اجتاحت أغلب هذه المدن، وألزمت السكان بعدم ترك منازلهم، خاصة مع التحذيرات من عدم التعرض لأشعة الشمس الحارقة.

وأدت موجة الحرارة الشديدة إلى انقطاع الكهرباء عن بعض مناطق جنوب الجزائر، مخلفة تذمر وسخط العديد من المواطنين، وتتوقع مصلحة الأرصاد الجوية، أن تستمر درجات الحرارة المرتفعة على مدن الجنوب في اليومين القادمين، على أن يعود الجو إلى طبيعته، بدءاً من الأسبوع القادم.

وأدى الارتفاع الكبير لدرجات الحرارة إلى موت العديد من رؤوس الأغنام، التي لم تتحمل موجة الحر الشديد التي تجتاح الصحاري الجنوبية.

ن.أ-ر.أ