
(شبكة أجيال)- انطلقت في العاصمة البلجيكية بروكسل اليوم الأربعاء، أعمال صندوق دعم الإعلام الفلسطيني 2025، بمشاركة الاتحاد الدولي للصحفيين، ونقابة الصحفيين الفلسطينيين، إلى جانب ممثلين عن المؤسسات المحلية الفلسطينية والمؤسسات الصحفية الدولية.
وشدّد ممثل الاتحاد الدولي للصحفيين في كلمته الافتتاحية، على أن إنشاء الصندوق يرسل رسالة تضامن قوية مع الصحفيين الفلسطينيين، ويؤكد أن المجتمع الدولي يقف إلى جانب الإعلام المستقل، مشيراً إلى أن الاتحاد سيواصل دوره كشريك أساسي في دعم استدامة هذا المشروع.
فيما أكد المشرف العام لهيئة الإذاعة والتلفزيون أحمد عساف، ممثلاً عن الرئيس محمود عباس، أن الرئيس سيقوم قريباً بتوقيع قرار بقانون لإنشاء الصندوق، بما يضمن له الاستقلالية في عمله ويؤسس لإطار وطني منظم لدعم وتطوير قطاع الإعلام الفلسطيني.
من جانبه، قال نقيب الصحفيين الفلسطينيين ناصر أبو بكر إن “أهمية الصندوق تكمن في كونه يوفّر روافد مالية لاستدامة قطاع الصحافة الفلسطينية، ويساهم في تمكين المؤسسات الإعلامية من التغطية المستمرة للأحداث الفلسطينية وتطوير عمل صحفييها وتعزيز قدراتهم المهنية”.
الرئيس التنفيذي للصندوق الدولي لصحافة الصالح العام، شدد على أن الشراكة مع المؤسسات الفلسطينية تمثل تجربة رائدة في المنطقة، مشيراً إلى أن تخصيص الدعم لوسائل الإعلام المستقلة يعكس التزاماً حقيقياً بتعزيز صحافة الصالح العام وضمان وصول الموارد إلى المؤسسات التي تعمل وفق أعلى المعايير المهنية.
من جهتها، قالت ممثلة منظمة اليونسكو في إن "دعم الإعلام المستقل في فلسطين هو جزء أصيل من التزامنا بحرية التعبير وحماية الصحفيين في البيئات الأكثر خطورة".
فيما قال ممثل لجنة حقوق الإنسان في البرلمان الأوروبي إن "إطلاق هذا الصندوق خطوة مهمة لتأمين بيئة إعلامية أكثر حرية، تعكس صوت الفلسطينيين، وتُعزز حضور قضاياهم على الأجندة الأوروبية والدولية".
وبحسب مسودة القانون، سيتشكل مجلس إدارة الصندوق برئاسة نقيب الصحفيين الفلسطينيين وعضوية:
• ممثل عن الحكومة الفلسطينية
• ممثل عن جمعية الناشرين
• ممثل عن جمعية الإذاعات الخاصة والأهلية
• ممثل عن مركز تطوير الإعلام – جامعة بيرزيت
• ممثل عن اتحاد عمال فلسطين
• ممثل عن اتحاد لجان المرأة
• ممثل عن مؤسسات حقوق الإنسان في فلسطين
• ممثل عن هيئة مكافحة الفساد
• ممثل عن القطاع الخاص
• ممثل عن اتحاد الهيئات المحلية
• ممثل عن مؤسسات ذوي الإعاقة
كما يضم المجلس مراقبين دوليين من مؤسسات مثل اليونسكو، والاتحاد الدولي للصحفيين، والاتحاد الدولي للناشرين، إضافة إلى أي مؤسسات شريكة ذات علاقة، وذلك بصفة مراقب.
وأكدت مسودة القانون أن صحافة الصالح العام ستُخصص حصراً لوسائل الإعلام المستقلة، بما يعزز استقلالية المهنة، ويضمن توجيه الدعم للمؤسسات التي تعمل بمعايير مهنية بعيدًا عن أي تبعية سياسية أو حزبية.
ويهدف الصندوق إلى بناء نموذج اقتصادي مستدام لقطاع الإعلام الفلسطيني، وتقديم الدعم المالي والفني للمؤسسات الإعلامية المستقلة والصحفيين، وتعزيز قدرات الإعلام المستقل على الصمود في وجه التحديات الراهنة.
ر.ط-ر.أ