
(شبكة أجيال)- وقّع 100 عضو في البرلمان الأوروبي، من مختلف المجموعات السياسية، على سؤال مكتوب قدّمه النائب ساندرو روتولو (عن مجموعة S&D – الحزب الديمقراطي الإيطالي)، يدعو الممثلة العليا للشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، إلى الضغط على الأمم المتحدة من أجل إنشاء لجنة تحقيق دولية في الهجمات التي تستهدف الصحفيين في غزة، بالإضافة إلى المطالبة بآليات حماية دولية للصحفيين العاملين في فلسطين.
وتأتي هذه المبادرة في أعقاب الهجومين الأخيرين والذين أسفرا عن قتل إسرائيل 6 صحفيين بالقرب من مستشفى الشفاء، و 5 اخرين في مجمع ناصر الطبي في خان يونس.
و التقى عضو البرلمان الأوروبي ساندرو روتولو المبادر لرسالة التوقيعات ورئيس الوفد الإيطالي في الكتلة الاشتراكية الديمقراطية في البرلمان مع رئيس فرع نقابة الصحفيين الفلسطينيين في أوروبا يوسف حبش والصحفية شروق الأسعد عضو نقابة الصحفيين. وتم تسليمهم الرسالة المكتوبة والموقعة من قبل 100 عضو من البرلمان الأوروبي.
وقدم حبش شرحا عن عمل النقابة في أوروبا وأهمية دور المبادرات والمشاريع والتحول في أوروبا لدعم الصحفيين/ت والعدالة في فلسطين.
وتم اطلاعهم على العديد من المبادرات والفعاليات التي يتم التنسيق والإعداد لها في الفترة القادمة ومنها سفينة الصحفيين المنوي إرسالها إلى غزة بالتنسيق مع العديد من المؤسسات الإعلامية والنقابات.
وقدمت شروق الأسعد شرحا عن واقع الصحفيين الفلسطينيين في غزة والضفة والقدس وما يتعرض له الزميلات والزملاء في حرب الإبادة واهمية الضغط على القيادة الأوروبية بكل السبل لتغيير الموقف بما يتناسب مع القيم والمبادىء الأوروبية.
وفي اللقاء صرح رئيس الكتلة الإيطالية في الحزب الاشتراكي الديمقراطي في إن تقاعس أوروبا هو نتيجة خيارات حكومات أوروبية عديدة، والتي، بالإضافة إلى إصدار بيانات، تعيق أي مبادرة. وأضاف "نعمل على ضمان اعتماد البرلمان الأوروبي قرارًا رسميًا واضحًا، وهي خطوة أساسية لتأكيد حق الشعب الفلسطيني في الحقيقة والعدالة".
وأكد عضو البرلمان ساندرو روتولو ان من يستهدفون الصحفيين إنما يستهدفون الحق في معرفة الحقيقة. ولذلك ندعو الاتحاد الأوروبي إلى اتخاذ إجراءات حاسمة: فنحن بحاجة إلى لجنة تحقيق وآليات حماية دولية لمن يخاطرون بحياتهم يوميًا لمجرد نقل ما يحدث. وأؤيد بشدة مبادرة نقابة الصحفيين الفلسطينيين لتنظيم قارب للصحفيين متجهًا إلى غزة. إنه عمل شجاع وحقيقي يستحق دعمنا،".
ر.ق-ر.أ



