
(شبكة أجيال)- تدخل الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة يومها الـ656، وسط تصاعد الجرائم ضد النازحين وتفاقم الأوضاع الإنسانية.
وارتكبت قوات الاحتلال مجزرة جديدة في حي تل الهوى بقصف ليلي استهدف منازل سكنية، تزامنًا مع قصف نازحين في مخيم الشاطئ، فيما كثفت الطائرات الحربية غاراتها على مدينة دير البلح. وأسفرت هذه الهجمات، إلى جانب مجازر سابقة، عن استشهاد أكثر من 80 مواطنا خلال الساعات الماضية.
ويعيش أهالي القطاع بين ناري المجاعة والقصف، حيث يقتل البعض أثناء بحثهم عن كيس طحين، في وقت باتت فيه المستشفيات عاجزة عن استيعاب الأعداد المتزايدة من الجرحى، وسط نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية.
في ظل الكارثة الإنسانية، دعت 111 منظمة إغاثية وحقوقية دول العالم إلى اتخاذ خطوات عاجلة، على رأسها وقف فوري ودائم لإطلاق النار ورفع جميع القيود التي تعيق تدفق المساعدات الإنسانية، محذّرة من أن المجاعة في غزة بلغت مستويات تهدد حياة مئات الآلاف.
سياسيا، تتواصل المحادثات في الدوحة من أجل التوصل إلى اتفاق يشمل وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، إلا أن الأطراف لم تعلن عن تحقيق أي اختراق حتى الآن.
وفي السياق نفسه، أعلنت واشنطن أن مبعوثها الخاص إلى الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، سيبدأ جولة أوروبية لبحث إمكانية فتح ممر إنساني وتثبيت هدنة جديدة.