
هذا التكريم الاستثنائي للضفدع النادر، الذي يعيش في الإكوادور، جاء تكريماً لولي العهد البريطاني بوصفه أحد أبرز المهتمين بحماية البيئة ومساعداته في الحفاظ على الغابات المطيرة.
وقررت منظمة "أمفابيان آرك"، التي تنشط في حماية البرمائيات المعرضة لخطر الانقراض، مثل هذا الضفدع والسلمندر، تسمية الضفدع باسم الأمير تشارلز، وأسمته "هيلوسيرتيوس برنش تشارلزي".
يشار إلى أن العالم الإكوادوري لويس كولوما كان قد اكتشف الضفدع البني المرقط باللون البرتقالي قبل 4 سنوات، أثناء مشاركته في حملة للمتنزهات القومية في بلاده حيث عثر على 3 ضفادع بالغة وبعض صغار الضفادع.
وكان الأمير الحقيقي تشارلز، الذي يرأس منظمة حماية البيئة في بلاده، قد أسس "مشروع الأمير لحماية الغابات المطيرة".
ر.ق-ر.أ