
(شبكة أجيال)- ندد مؤتمر الاتحاد النقابي السويدي، بشدة بالأوضاع الإنسانية الكارثية في غزة، مطالباً المجتمع الدولي والشركات السويدية باتخاذ خطوات فورية لحماية المدنيين.
وأدان الاتحاد (وهو أكبر نقابة عمالية في السويد، ويمثل العاملين في القطاع البلدي وقطاعات الرعاية والخدمات الاجتماعية) في بيان له الهجمات العسكرية الإسرائيلية، التي أدت إلى تدهور حاد في الأوضاع الإنسانية ووفاة أطفال من الجوع، وطالب بفتح ممرات آمنة لإدخال المساعدات الإنسانية، لضمان وصول الغذاء والدواء والمستلزمات الطبية إلى المتضررين.
ودعا إلى ضرورة وقف استهداف المدنيين والمرافق الطبية، مثل المستشفيات والفرق الطبية، بما في ذلك الاعتداءات التي تتعرض لها فرق الإغاثة.
ودعا الاتحاد إلى تصعيد الضغط على إسرائيل، بما في ذلك فرض عقوبات أو مقاطعة المؤسسات الداعمة للخطوات العسكرية، ومقاطعة أي تعاون يُسهم في تمويل هذا العنف.
وحذر من استمرار الأمور على حالها، مشيراً إلى أن "الأطفال يموتون من الجوع، بالرغم من وصول المساعدات الإنسانية"، ملمحين إلى أن التضامن يجب أن يتحول إلى أفعال ملموسة عاجلة.
وشدد مؤتمر الاتحاد على أن الصمت لم يعد خياراً، وأنه يتعيّن على الاتحاد والجهات الفاعلة السويدية اتخاذ مواقف واضحة تتجاوز الكلمات إلى أفعال حاسمة تُحدث فرقاً حقيقياً في حياة المدنيين المحاصرين في غزة.
ن.أ-ر.أ