الرئيس عباس: على حماس التخلي عن حكم القطاع وتسليم الرهائن

الرئيس عباس: على حماس التخلي عن حكم القطاع وتسليم الرهائن

01 يونيو، 2025 - 05:06pm

(شبكة أجيال)- اجتمع الرئيس محمود عباس اليوم الأحد، مع اللجنة الوزارية العربية الإسلامية، التي يترأسها وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، بمشاركة وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، ووزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، ووزير الخارجية البحريني عبد اللطيف الزياني، والأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، عبر الدائرة التلفزيونية المغلقة.

وقال الرئيس عباس قمنا بإجراء إصلاحات حكومية ودستورية واسعة، مؤكدين أن سياستنا قائمة على نبذ الإرهاب والعنف، ورفض استهداف المدنيين بغض النظر عن جنسيتهم أو انتمائهم.

وجدد مطالبة حركة حماس بضرورة الالتزام بالتزامات منظمة التحرير الفلسطينية وسياساتها، وفق مفهوم دولة واحدة وقانون واحد وسلاح شرعي واحد، إذا أرادت أن تصبح عضوا كفصيل سياسي في منظمة التحرير الفلسطينية، وبدون هذا فإننا لا يمكن أبدا أن نقبل بعضويتها.

وقال إن على حماس التخلي عن حكم قطاع غزة، الذي استولت عليه بالقوة من خلال انقلابها على الشرعية الفلسطينية في عام 2007، فهذا الانقلاب يجب أن ينتهي، وأن تنتهي معه آثاره السلبية التي أضرت بالقضية الفلسطينية.

أكد على ضرورة الضغط على حكومة الاحتلال للإفراج عن الأموال الفلسطينية المحتجزة، والتي تبلغ حوالي ملياري دولار، وكذلك بذل الجهود الفلسطينية والعربية والدولية لتوفير الدعم المالي والاقتصادي وفق برنامج الحكومة الذي قدمته.

وقال نحن مع وقف إطلاق النار فوراً، ... لا بد من تسليم الرهائن لوقف هدر الدم الفلسطيني والإفراج عن الأسرى، ... يجب وقف إطلاق النار بأي ثمن، وتوفير إدخال المساعدات الإغاثية والإنسانية وتولي فلسطين مسؤولياتها المدنية والأمنية في قطاع غزة.

وأوضح : نحن مستعدون لأن نستلم مسؤولياتنا مباشرة، بالتعاون مع الأشقاء العرب والأطراف الدولية ذات العلاقة، لأنه يهمنا أن يعم السلام والأمن في قطاع غزة، وهو شيء مهم جداً ونتمنى النجاح الكامل لجهودكم.

من جانبه قال وزير الخارجية السعودي، فيصل بن فرحان:

- منع إسرائيل زيارة الوفد الوزاري العربي لرام الله تجسيد لتطرف الحكومة الإسرائيلية.

- هذه التصرفات لن تزيدنا إلا عزيمة لمضاعفة الجهود الدبلوماسية في المجتمع الدولي لمواجهة عنجهية إسرائيل.

- بحثنا موضوع وقف إطلاق النار وإطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين ودخول المساعدات.

- بحثنا مع الرئيس محمود عباس خطة الإصلاح في السلطة الفلسطينية.

- بحثنا الجهود الرامية لدفع عدد أكبر من الدول للاعتراف بدولة فلسطين.

- الحلول العسكرية لن تأتي بالأمن لأي طرف ولابد من حل سياسي.

- لن نقبل بحل إلا بقيام الدولة الفلسطينية.

- يجب على إسرائيل أن تمضي قدما فيما يخص التعايش مع دولة فلسطينية.

- ما نراه في قطاع غزة حرب إبادة وما يحدث في الضفة تقويض للسلطة الفلسطينية.


و قال وزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي:

- الحكومة الإسرائيلية المتطرفة تواصل انتهاك القانون الدولي.

- في لقائنا مع الرئيس محمود عباس أكدنا مركزية القضية الفلسطينية وضرورة تلبية جميع حقوق الشعب الفلسطيني.

- إقامة دولة فلسطينية هي الطريق لتحقيق السلام.

- لا سلام دائما ولا استقرار دائما دون تلبية الحقوق الفلسطينية.

- الموقف الإسرائيلي منسجم مع موقف إسرائيل طيلة سنوات من عنجهية وغطرسة ورفض للسلام.

- إسرائيل هي الدولة المحتلة وتتحمل مسؤولية ما يجري.

- إسرائيل تقوّض كل فرص السلام.

- لا بد أن تكون هناك عواقب لما تقوم به إسرائيل فيما يخص قتل القانون الدولي.

- إسرائيل لا تتوقف عن اتخاذ الخطوات التي تكرس الاستيطان وتدفع لعدم الاستقرار.

- إسرائيل تعمل على جعل قطاع غزة منطقة غير قابلة للحياة لتهجير أهله وهذا ما نرفضه.

- آن الوقت أن يتحرك العالم بسرعة لأن حجم المجازر في قطاع غزة يتجاوز كل الخطوط.

- حشدنا رأيا دوليا داعما ولم نكتف بالشجب والاستنكار وقمنا بكل ما نستطيع..

- رغم منع زيارة الوفد العربي للضفة الغربية فقد اتفقنا على آلية للعمل المستقبلي.

و قال وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي:

- استمعنا لرؤية العاهل الأردني لتحرك اللجنة الوزارية على أكثر من مسار.

- تطرقنا في النقاش مع القيادة الفلسطينية لأهم ما يمس القضية الفلسطينية.

- موقف إسرائيل من منع زيارة الوفد الوزاري العربي لرام الله ينمّ عن غطرسة وعجرفة.

- ندعو لوقف إطلاق النار في قطاع غزة وإطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين ودخول المساعدات الإنسانية.

- يجب على المجتمع الدولي التحرك لمواجهة الكارثة الإنسانية التي تعصف بقطاع غزة.

- بحثنا تشجيع الأصدقاء في فرنسا فيما يخص الاعتراف بدولة فلسطينية في هذا الظرف الدقيق.

- تحدثنا عن التنسيق المستمر لعقد مؤتمر القاهرة للتعافي وإعادة الإعمار في قطاع غزة.

- ندعو للتصدي لمسلسل التهجير من قطاع غزة.

- تحدثنا عن التنسيق المستمر لعقد مؤتمر القاهرة للتعافي المبكر وإعادة الإعمار في قطاع غزة

و الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط :

- لقاء اللجنة مع الرئيس عباس كشف عن نقاط إيجابية جديدة.

- مباحثات اليوم كانت إعدادا جيدا لمؤتمر نيويورك الدولي للسلام.