
(شبكة أجيال)- يواصل جيش الاحتلال، منذ ما يقارب 19 شهرا، عدوانه العنيف على قطاع غزة، مرتكبا جرائم إبادة جماعية بحق المدنيين والنازحين، وسط تصاعد المجازر واستهداف مباشر للمنازل والمنشآت المدنية.
ومع دخول اليوم الـ 71 من استئناف الحرب، شهدت القطاع قصفا عنيفا أسفر عن استشهاد أكثر من 90 مواطنا، بينهم نساء وأطفال، إلى جانب عشرات الإصابات خلال 24 ساعة فقط.
وتشهد المناطق المستهدفة نداءات استغاثة من السكان والدفاع المدني، في ظل تعذر وصول طواقم الإنقاذ إلى العديد من المواقع بسبب القصف المتواصل واستهداف محيطها.
وتشير التقارير الميدانية إلى أن الجيش الإسرائيلي يتبع سياسة الأرض المحروقة، وسط صمت دولي مريب وتدهور كارثي للأوضاع الإنسانية.
وفي هذا السياق، أكدت منظمة الصحة العالمية نفاد معظم مخزونات المعدات الطبية في القطاع، إلى جانب نقص 42% من الأدوية الأساسية، بما فيها مسكنات الألم، مما يزيد من معاناة الجرحى والمرضى.
ووفق آخر إحصائية ارتفع عدد الشهداء منذ بداية العدوان في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 إلى 53,977 شهيدا، بالإضافة إلى 122,966 إصابة.
سياسيا، ظهرت مؤشرات جديدة على تحركات دبلوماسية لوقف إطلاق النار، حيث تحدثت تقارير عن ضغوط أميركية لإنهاء الحرب.
وفي السياق ذاته، أعلن مصدر مصري مسؤول أن القاهرة تجري اتصالات مكثفة مع الأطراف المعنية لتقريب وجهات النظر، سعياً للتوصل إلى اتفاق في أقرب وقت ممكن.