قادة فرنسا وبريطانيا وكندا يهددون بفرض عقوبات على إسرائيل

قادة فرنسا وبريطانيا وكندا يهددون بفرض عقوبات على إسرائيل

19 مايو، 2025 - 10:05pm

(شبكة أجيال)- أكد قادة فرنسا وبريطانيا وكندا أن على "إسرائيل إنهاء الأنشطة الاستيطانية غير القانونية التي تقوّض إمكانية قيام دولة فلسطينية وتُعرض أمن الإسرائيليين والفلسطينيين للخطر. ولن نتردد في اتخاذ إجراءات إضافية، بما في ذلك فرض عقوبات موجهة".

وأعرب القادة في بيان مشترك معارضتهم الشديدة لتوسيع العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة، قائلين إن "مستوى المعاناة الإنسانية في غزة لا يُطاق. إن الإعلان الذي صدر أمس عن إسرائيل بالسماح بإدخال كمية ضئيلة من المواد الغذائية إلى قطاع غزة غير كافٍ على الإطلاق".

ومطالبين "الحكومة الإسرائيلية بوقف عملياتها العسكرية في غزة والسماح الفوري بدخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع. وينبغي أن يشمل ذلك التنسيق مع الأمم المتحدة لضمان استئناف إيصال المساعدات بما يتماشى مع القانون الإنساني الدولي. كما نطالب حركة حماس بالإفراج الفوري عن آخر الرهائن الذين لا تزال تحتجزهم منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، بطريقة قاسية".

وأضاف البيان المشترك أن "رفض الحكومة الإسرائيلية تقديم المساعدة الإنسانية الأساسية للسكان المدنيين أمر غير مقبول وقد يشكل خرقاً للقانون الدولي الإنساني. كما ندين اللغة البغيضة التي استخدمها مؤخراً بعض أعضاء الحكومة الإسرائيلية، والتهديد المتكرر بترحيل قسري للمدنيين الذين يواجهون دماراً مروعاً في غزة. يعدّ الترحيل القسري الدائم انتهاكاً للقانون الدولي الإنساني".

وذكر البيان "لقد تعرضت إسرائيل لهجوم شنيع في 7 أكتوبر، وقد دعمنا على الدوام حقها في الدفاع عن نفسها ضد الإرهاب. لكن هذا التصعيد الحالي غير متناسب تماماً".

وشدد القادة: "لن نقف مكتوفي الأيدي بينما تواصل حكومة نتنياهو هذه الأفعال المشينة. إذا لم تُنهِ إسرائيل هجومها العسكري الجديد ولم ترفع القيود عن المساعدات الإنسانية، فسنلجأ إلى اتخاذ خطوات ملموسة إضافية ردا على ذلك".

وأكد البيان "ندعم بقوة الجهود التي تبذلها الولايات المتحدة وقطر ومصر للتوصل إلى وقف فوري لإطلاق النار في غزة. وحده وقف إطلاق النار، والإفراج عن جميع الرهائن المتبقين، وحل سياسي طويل الأمد، يمكن أن يوفر الأمل الحقيقي لإنهاء معاناة الرهائن وعائلاتهم، وتخفيف معاناة المدنيين في غزة، وإنهاء سيطرة حماس على القطاع، وفتح الطريق أمام حل الدولتين، تماشياً مع أهداف مؤتمر 18 حزيران/يونيو في نيويورك، الذي تترأسه السعودية وفرنسا بشكل مشترك".

وأضاف البيان: "ينبغي أن تُسفر هذه المفاوضات عن نتائج ملموسة، ويجب علينا جميعاً العمل على تنفيذ حل الدولتين، بوصفه السبيل الوحيد لتحقيق السلام والأمن الدائمين اللذين يستحقهما الإسرائيليون والفلسطينيون، وضمان الاستقرار طويل الأمد في المنطقة".

وأكد قادة فرنسا وبريطانيا وكندا مواصلة العمل مع السلطة الفلسطينية، والشركاء الإقليميين، وإسرائيل، والولايات المتحدة، من أجل التوصل إلى توافق بشأن مستقبل غزة، استناداً إلى الخطة العربية. مشددين على الدور المهم الذي يلعبه المؤتمر رفيع المستوى حول حل الدولتين الذي سيُعقد في الأمم المتحدة في شهر حزيران/يونيو، في سبيل التوصل إلى توافق دولي حول هذا الهدف. ونحن عازمون على الاعتراف بالدولة الفلسطينية كخطوة باتجاه تحقيق حل الدولتين، ومستعدون للعمل مع الآخرين لتحقيق ذلك.

ن.أ-ر.أ