
(شبكة أجيال)- تواصل قوات الاحتلال عدوانها على مدينة طولكرم ومخيمها لليوم الـ96 على التوالي، ولليوم الـ83 على مخيم نور شمس، وسط تصعيد ميداني ومداهمات واعتقالات.
وأخطرت قوات الاحتلال مساء الخميس، بهدم 106 منازل وبنايات في مخيمي طولكرم ونور شمس، خلال 24 ساعة.
وأرفق جيش الاحتلال في الإخطارات، مخططات تظهر باللون الأحمر المنازل المستهدفة في المخيمين، وأمهل المواطنين مدة 24 ساعة لإخلاء ما بداخل منازلهم من مقتنيات.
بدوره، قال محافظ طولكرم عبد الله كميل، إن الاحتلال ينوي هدم 58 بناية في مخيم طولكرم، و48 منزلاً في مخيم نور شمس، وأمهل أصحابها 24 ساعة لأخذ الأثاث والمقتنيات التي بداخلها.
وجدد كميل الدعوة للمجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية والإنسانية، لوقف جريمة الاحتلال غير المسبوقة بحق مخيمي طولكرم ونور شمس، ومدينة طولكرم.
وطالب المجتمع الدولي بالضغط على الاحتلال من أجل وقف عمليات الهدم المتواصلة، ووقف هذه الجريمة والتي نتج عنها النزوح القسري من أهل المخيمين، إضافة إلى عمليات التدمير والتخريب والحصار، والاضرار بالأملاك الخاصة والعامة.
بدورها، دعت اللجان الشعبية، ومؤسسات وفعاليات مخيمي طولكرم ونور شمس، المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية والإنسانية، وتطبيق القرارات الدولية على الاحتلال لوقف العدوان وحرب الإبادة والتجويع والتعطيش لشعبنا، وقتل الإنسانية بدم بارد، وانتهاك حقوق الإنسان من أطفال ونساء وشيوخ بشكل همجي بربري نازي متعمد وعنصري لا يمت للإنسانية بأي صلة.
وطالبت مجلس الأمن، وهيئة الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان الدولية، بأخذ دورها بالضغط على سلطات الاحتلال ووقف العدوان فوراً على الفلسطينيين.
وأشارت إلى ما يتعرض له مخيما طولكرم ونور شمس حالياً من تدمير وتهجير ممنهج بتهجير السكان، وهدم وتدمير وتفجير وحرق البيوت السكنية، لنتفاجأ اليوم بإصدار قرار احتلالي خارج عن القانون الإنساني بهدم 58 منزلاً في مخيم طولكرم و48 منزلا في مخيم نور شمس.
وأسفر العدوان المتواصل على مدينة طولكرم ومخيميها عن استشهاد 13 مواطناً، وإصابة واعتقال العشرات، كما تسبب العدوان بنزوح قسري لأكثر من 4200 عائلة من مخيمي طولكرم ونور شمس، تضم أكثر من 25 ألف مواطن، بالإضافة إلى تدمير 396 منزلاً بشكل كامل و2573 بشكل جزئي في المخيمين.
ن.أ-ر.أ