
(شبكة أجيال)- نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن صحيفة نيويورك تايمز اليوم الخميس تفاصيل جديدة عن اتصالات مباشرة بين الولايات المتحدة وحركة حماس من أجل إطلاق سراح الجندي عيدان ألكسندر، الذي يحمل الجنسية الأميركية.
وذكر التقرير أن الطرفين اجتمعا ثلاث مرات، وطالبت حماس خلالها بالإفراج عن 250 سجينا مقابل ألكسندر.
وكان المبعوث الأميركي لشؤون المُحتجزين آدم بويلر، الذي أُقيل من منصبه بعد الكشف عن إجرائه مفاوضات مباشرة مع حماس، قد التقى في قطر مع ممثلين عن حماس بهدف إطلاق سراح ألكسندر، قبل خطاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمام الكونغرس - حتى يتمكن من الإعلان عن ذلك علناً.
وبحسب صحيفة نيويورك تايمز، قالت أربعة مصادر مطلعةإن حماس أرادت إطلاق سراح 500 أسيرمقابل ألكسندر، لكنها عرضت "مكافأة" لتوفير الوقت - ووافقت على إطلاق سراح 250 ، بما في ذلك 100 يقضون أحكاما بالسجن مدى الحياة.
ويعتقد بويلر أن الولايات المتحدة قادرة على "الضغط على إسرائيل" للموافقة على صفقة.
وجاء في التقرير أن الوزير رون ديرمر، المسؤول عن التفاوض على إطلاق سراح المُحتجزين، كان غاضباً من بويلر لأنه لم يخبر إسرائيل بأنه يجري محادثات مباشرة مع حماس.
وبالإضافة إلى ذلك، أحبطت إسرائيل اجتماعاً آخر كان من المقرر أن يعقده بويلر في الدوحة.
وعقد الاجتماع الأخير بين الطرفين في الخامس من مارس/آذار، حيث أدرك الممثلون الأميركيون أن اقتراحهم غير ممكن. واتفقوا على أنهم يستطيعون إطلاق سراح مائة سجين مقابل ألكسندر، دون ضمان أن القائمة ستشمل السجناء الذين يقضون أحكاما بالسجن مدى الحياة.
وأضافت المصادر أن العرض تضمن أيضا إطلاق سراح النساء والأطفال الفلسطينيين مقابل إعادة إدخال المساعدات إلى غزة.
وقال بويلر لكبير مفاوضي حماس إن هذا هو العرض الأخير، وربما لا يكون على الطاولة إذا لم تقبله حماس "في الساعات المقبلة" - لكن حماس لم توافق على الصفقة.
وبحسب التقرير، بعد أسبوع من انتهاء الاجتماع الأخير، تقدمت حماس باقتراح مماثل، لكن الأوان كان قد فات بالفعل لأن بويلر أوقف المحادثات المباشرة.
ع.ر.ر.أ