
(شبكة أجيال)- اعتقلت قوات الاحتلال خلال الأسبوع الأخير أكثر من 100 مواطن من الضفة، بينهم أطفال ونساء وأسرى سابقين.
وأفاد نادي الأسير في بيان اليوم الجمعة، أن الاحتلال يواصل التصعيد من عمليات الاعتقال في محافظات الضفة، والتي تركزت مؤخراً في مسافر يطا، ومخيم الفوار، ومخيم الدهيشة، بالإضافة إلى محافظتي جنين وطولكرم اللتين يواصل اجتياحهما منذ نحو شهرين.
وأشار النادي إلى أن عمليات الاعتقال رافقها عمليات الإعدام والتحقيق الميداني، إلى جانب الاعتداءات والتهديدات بحقّ المواطنين وعائلاتهم، وتنفيذ عمليات تدمير واسعة للبنية التحتية، وتخريب وتدمير منازل المواطنين، إضافة إلى اعتقال المواطنين رهائن، وتحويل المنازل إلى ثكنات عسكرية.
وأكد النادي أن عمليات الاعتقال تأتي في ظل العدوان الشامل، الذي يشنّه الاحتلال على الفلسطينيين منذ بدء حرب الإبادة، والتي اعتقل الاحتلال خلالها أكثر من 15800 مواطن من الضفة، إلى جانب اعتقال العشرات من العمال الفلسطينيين، والآلاف من غزة.
ويأتي ذلك كعملية انتقامية تندرج في إطار جريمة "العقاب الجماعي" حيث شكّلت عمليات الاعتقال، وما تزال أبرز السّياسات الثّابتة والممنهجة التي يستخدمها الاحتلال، ليس فقط من حيث مستوى أعداد المعتقلين، وإنما من حيث مستوى الجرائم التي يرتكبها.
ن.أ-ر.أ