
(شبكة أجيال)- ألقت طائرات إسرائيلية اليوم الخميس، منشورات ورقية على بلدة كويّا بريف درعا الغربي جنوبي سورية، تحذر فيها من تجول "المسلحين" وعبورهم الطريق المؤدي إلى وادي اليرموك الفاصل بين الجانبين.
وأرفقت إسرائيل منشوراتها بخارطة أشارت فيها إلى المنطقة المشمولة بالتحذير، علما بأن جيش الاحتلال كان قد هاجم كويّا في 25 آذار/ مارس الماضي، ما أسفر عن استشهاد 6 مدنيين، بحسب المعطيات الصادرة عن الدفاع المدني السوري.
ويأتي إلقاء المنشورات التحذيرية على كويّا بعد ساعات من استشهاد 9 مدنيين بقصف إسرائيلي على حرش سد الجبيلية في محافظة درعا، وبالتزامن مع التهديدات المكررة التي أطلقها وزير جيش الاحتلال يسرائيل كاتس الخميس.
وأشارت محافظة درعا إلى وجود "استنفار وغضب شعبي كبير بعد هذه المجزرة، وخصوصا في ظل تقدم قوات الاحتلال لأول مرة إلى هذا العمق"، وسط أنباء عن توغلات متواصلة لجيش الاحتلال في بلدات المنطقة.
وقالت وزارة الخارجية السورية في بيان صدر عنها صباح اليوم، الخميس، إن القوات الإسرائيلية شنت مساء الأربعاء، غارات على خمس مناطق بأنحاء البلاد خلال 30 دقيقة، ما أسفر عن تدمير شبه كامل لمطار حماة العسكري.
وشددت على أن إسرائيل تقوض جهود التعافي في سورية بعد الحرب، ودعت المجتمع الدولي إلى الضغط على تل أبيب لوقف عدوانها والالتزام باتفاقية فصل القوات، فيما أسفرت الغارات الإسرائيلية الليلة الماضية، عن ارتقاء 13 سوريا على الأقل.
ورغم أن الإدارة السورية الجديدة، برئاسة أحمد الشرع، لم تهدد إسرائيل بأي شكل، تشن تل أبيب بوتيرة شبه يومية منذ أشهر غارات جوية على سورية، ما أدى لمقتل مدنيين، وتدمير مواقع عسكرية وآليات وذخائر للجيش السوري.
وتحتل إسرائيل منذ 1967معظم مساحة هضبة الجولان السورية، واستغلت الوضع الجديد في البلاد بعد إسقاط نظام بشار الأسد، واحتلت المنطقة السورية العازلة، وأعلنت انهيار اتفاقية فض الاشتباك بين الجانبين لعام 1974.
ر.ق-ر.أ