
(شبكة أجيال)- في ظل الأزمة المالية الطاحنة التي تصفها أوساط في السلطة الفلسطينية بأزمة "أكون أو لا أكون" بسبب وقف الدعم الخارجي عن الخزينة، واقتطاع إسرائيل أجزاء كبيرة من أموال المقاصة الفلسطينية، وعلى ضوء تعمّد حكومة الاحتلال تأخير تحويل دفعة أموال المقاصة عن الشهر الماضي، حولت شركة كهرباء القدس إلى الخزينة العامة مبلغ 600 مليون شيكل، بعد حصولها على قرض مُجمّع من البنوك العاملة في فلسطين، وفقا للتسوية المالية بين الشركة والحكومة، والتي بموجبها تم سداد ديون سابقة كانت مترتبة على شركة كهرباء القدس من أموال عامة خصمتها إسرائيل عُنوة من المقاصة، وكانت محتجزة في حساب مصرفي في النرويج، تقابلها ديون أخرى على المقرات الحكومية لصالح شركة كهرباء القدس، وعليه صرفت وزارة المالية الرواتب اليوم الخميس بالنسبة المعتادة.
ويوم أمس، مارَسَ رئيسُ الوزراء محمّد مصطفى ضغوطا على البنوك لتعجيل تنفيذ القرض لشركة كهرباء القدس من أجل توفير سيولة تسمح بصرف الرواتب، في ظل الابتزاز الذي يمارسه وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش شهريا بتأخير تحويل دفعة المقاصة إلى الخزينة العامة.