
(شبكة أجيال)- تواصل قوات الاحتلال اليوم الأحد، عدوانها على مدينة طولكرم ومخيمها لليوم الـ7 على التوالي.
وداهمت قوات الاحتلال برفقة الكلاب البوليسية، الليلة الماضية منازل المواطنين في أحياء متفرقة من مدينة طولكرم وضواحيها، شملت الحي الشرقي وضاحية الطياح وحي الرشيد في ضاحية ذنابة وفتشتها ودققت في هويات سكانها واخضعتهم للاستجواب الميداني، دون ان يبلغ عن اعتقالات.
فيما دفع جيش الاحتلال بمزيد من آلياته العسكرية من معسكر "تستعوز" غرب طولكرم، ومن حاجزي "الطيبة وجبارة" جنوباً، بإتجاه المدينة ومخيمها وفرض حصاراً مشدداً عليهما، في الوقت الذي يواصل حصارها لمستشفيي الشهيد ثابت ثابت الحكومي والإسراء التخصصي ويعرقل عمل مركبات الاسعاف والطواقم الطبية.
وتشهد طولكرم ومخيمها انتشاراً كبيراً لقوات المشاة والقناصة على أسطح المباني السكنية والتجارية التي استولت عليها وحولتها الى ثكنات عسكرية في وسط السوق والاحياء الغربية والشرقية.
وصعّدت قوات الاحتلال صعدت من عمليات تفجير المنازل في الحارات الداخلية للمخيم، وزادت وتيرتها مع استقدامها لجرافة من النوع الثقيل (D10)، وشرعت بهدم لمنازل اخرى ومحال تجارية في حارتي السوالمة والحمام وتسويتها بالأرض.
كما داهمت قوات الاحتلال عشرات المنازل ودمرت محتوياتها من الداخل، واحدثت حفراً في جدرانها لاستخدامها في مداهمة منازل ملاصقة لبعضها، وبثت حالة من الخوف والذعر في صفوف سكانها، غير مبالية بوجود أطفال وكبار سن ونساء، وأجبرتهم على مغادرتها تحت تهديد السلاح.
وتواصل قوات الاحتلال الاستيلاء على الأبنية العالية داخل المخيم ومحيطه، وتحويلها الى ثكنات عسكرية وأماكن للقناصة، تزامناً مع انتشار واسع لفرق المشاة بين المنازل والأزقة.
وتسبب العدوان في تدمير كامل للبنية التحتية وانقطاع الخدمات الاساسية من المياه والكهرباء والانترنت والاتصالات، وما رافقه من نقص في المواد الغذائية والطبية ومياه الشرب وحليب الاطفال.
وأمس السبت، ارتقى المواطن وحيد عمر وحيد ماضي صباغ، "51 عاماً"، متأثراً بإصابته الحرجة في الصدر، إثر إطلاق قناص للاحتلال النار عليه في حارة قاقون بالمخيم، ليرتفع عدد الشهداء خلال العدوان المتواصل على المدينة ومخيمها الى 4.
وفي ظل الاقتحام المستمر لمدينة طولكرم ومخيمها، أعلنت مديرية التربية والتعليم عن تحويل الدوام للفصل الثاني اليوم الأحد الى الدوام الإلكتروني عن بعد للمدينة والضواحي، فيما بقية مدارس المحافظة الى الدوام الوجاهي، ويشمل القرار المدارس الخاصة ورياض الأطفال.
ر.ط-ر.أ