
(شبكة أجيال)- أكد رئيس هيئة شؤون الأسرى قدورة فارس في حديث مع أجيال، أن المعلومات المتعلقة بالأسرى في المرحلة الأولى من الصفقة المتوقعة (الصفقة الإنسانية)، تتضمن الإفراج عن 25 من المحتجزين الإسرائيليين في قطاع غزة، مقابل الإفراج عن محرري صفقة شاليط إلى بيوتهم وعددهم 48، إضافة 200 من المحكومين بالمؤبدات، و1000 أسير آخر من بينهم جميع الأطفال وجميع النساء والمرضى في سجون الاحتلال.
وأضاف فارس أن كل الفئات المذكورة يعودون إلى بيوتهم في القدس وغزة والضفة، باستثناء أسرى المؤبدات، وسيتم إبعادهم على الأرجح إلى 3 دول، هي: قطر ومصر وتركيا، وقد يكون هذا الخيار القاسي إضطرارياً وحكيماً نظراً لتهديدات الاحتلال الإسرائيلي باغتيال الأسرى المحررين.
وأشار إلى أن الاحتلال الإسرائيلي أصر على زيادة عدد المُفرج عنهم في المرحلة الأولى المسماة بـ "الصفقة الإنسانية" بإضافة 9 آخرين من المحتجزين الإسرائيليين بعضهم من الجنود الجرحى مقابل ثمن يتم التفاوض عليه في الأيام الأخيرة، بتحرير مزيد من أسرى المؤبدات غير العدد المشار إليه أعلاه.
وأنه ما زال الاحتلال يُصر على رفض الإفراج عن عدد من رموز وقيادات الأسرى في المرحلة الأولى من الصفقة المتوقعة.
ولفت إلى أن الصفقة الإنسانية لن تشمل الأسرى من قطاع غزة الذين تم اعتقالهم بعد 7 اكتوبر 2023، ولكن أرجح أن أحدا من أسرى غزة لن يبقى في السجن عند الوصول إلى المرحلة النهائية من الاتفاق المتوقع.