
(شبكة أجيال)- قال الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب، اليوم الاثنين، إن تركيا سيكون معها المفتاح للأحداث في سوريا، مؤكداً أن الكثير من الأمور لا تزال غير واضحة في هذا البلد بعد سقوط نظام بشار الأسد.
وأضاف ترامب بأن تركيا تقف خلف سقوط النظام السوري، مضيفاً أن الإطاحة بالرئيس السوري "استيلاء غير ودي" نفذته تركيا.
وقال خلال مؤتمر صحافي عقده حول النزاع في سوريا بمقر إقامته في فلوريدا: "أعتقد أن تركيا ذكية للغاية... لقد قامت تركيا بعملية استيلاء غير ودية، من دون خسارة الكثير من الأرواح. أستطيع أن أقول إن الأسد كان جزاراً، وما فعله بالأطفال كان وحشياً".
وفرّ الأسد إلى روسيا بعد هجوم خاطف لفصائل معارضة قادته "هيئة تحرير الشام"، سيطرت خلاله على مدينة تلو الأخرى حتى وصلت إلى العاصمة السورية.
ورغم فك ارتباطها بتنظيم "القاعدة" عام 2016 وتعديل خطابها بشأن الأقليات، ما تزال "هيئة تحرير الشام" مصنفة "منظمة إرهابية" في دول غربية من بينها الولايات المتحدة.
من جهتها، نفّذت تركيا عمليات عسكرية داخل سوريا، وقالت إنها مستعدة لتقديم دعم عسكري للحكومة الجديدة إذا طلبت الأخيرة ذلك. لكن الأولوية القصوى لأنقرة في سوريا التصدي للمقاتلين الأكراد الذين تصنفهم جميعاً إرهابيين، وهو هدف تدعمه السلطات الجديدة.
وفي سياق آخر، أشار الرئيس الأميركي المنتخب إلى إجرائه "محادثة جيدة للغاية" مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حول وضع الحرب في غزة.
ووصف ترامب المحادثة بأنها "مكالمة هاتفية موجزة". وأضاف: "لقد أجرينا محادثة جيدة جداً.. لقد ناقشنا ما سيحدث".
بدورها، ذكرت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" أن ترامب أكد أنه يعمل على تأمين إطلاق سراح المحتجزين في قطاع غزة، وأنه "إذا لم يعد الرهائن إلى منازلهم بحلول يوم تنصيبه في 20 يناير (كانون الثاني)، فسينفجر كل شيء"، مكرراً التحذير الذي أصدره في وقت سابق من هذا الشهر.
وقال ترامب، قبل نحو أسبوعين، إنه إذا لم يتم إطلاق سراح المحتجزين في قطاع غزة قبل تنصيبه، فستكون هناك "عواقب وخيمة" في الشرق الأوسط.
ن.أ-ر.أ