
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس إن المعارك الت اندلعت ليلاً في منطقة جبل الأكراد واستمرت حتى الفجر، أسفرت أيضا عن إصابة "عشرات الجنود" بجروح.
وتم تدمير مبنيين للقوات النظامية كانت تستخدمهما لقصف قرى جبل الأكراد بالهاون، وجرت اشتباكات مع عناصر المبنى الثالث و"أسر عدة جنود بينهم ضابط".
وبهذا ترتفع إلى 39 على الأقل حصيلة القتلى الذين سقطوا الأربعاء في سوريا، هم 29 جندياً نظامياً و6 من مسلحي المعارضة و5 مدنيين، حسب المرصد.
وفي مدينة حرستا بريف دمشق، "قتل مواطن إثر إطلاق نار من قبل حاجز للقوات النظامية"، كما "استشهد ضابط منشق متأثراً بجراح أصيب بها إثر تعرضه لمحاولة اغتيال"، وفقا للمرصد الذي أفاد أيضا بقتل مدني في حي القصور إثر إصابته برصاص قناصة.
وفي ريف إدلب، انفجرت عند منتصف ليل الثلاثاء الأربعاء سيارة مفخخة عند حاجز للقوات النظامية في سرمين، ما أسفر عن سقوط 5 جنود، بحسب المرصد.
ويأتي ذلك غداة قرار الأمم المتحدة الإبقاء على بعثة المراقبين الدوليين في سوريا، رغم تصاعد العنف الذي أجبر البعثة على وقف عملياتها.
وفرضت الأزمة السورية نفسها على جدول أعمال قمة مجموعة العشرين في لوس كابوس في المكسيك، إلا أن روسيا والصين لا تزالان ترفضان الالتزام بموقف دولي للإطاحة بنظام الرئيس السوري بشار الأسد.
ر.ق-ر.أ