
(شبكة أجيال)- حذر المكتب الإعلامي الحكومي في غزة اليوم الاثنين، من أن سوء التغذية يهدد بـ"شكل مباشر" حياة أكثر من مليون طفل في القطاع، كاشفا أن 3500 طفل بالقطاع باتوا "أقرب للموت" بسبب انعدام الغذاء والتطعيمات.
وقال مدير المكتب إسماعيل الثوابتة في مؤتمر صحافي إن القطاع "يتجه بشكل متسارع نحو المجاعة، لاسيما في محافظتي غزة والشمال"، مشيراً" إلى أن الأوضاع الإنسانية بقطاع غزة "تتدهور بشكل خطير".
من جانبه، قال مفوض وكالة الأونروا فيليب لازاريني، إن مستويات الجوع الكارثية بقطاع غزة الذي يتعرض لحرب إسرائيلية مدمرة "من صنع البشر".
وأضاف لازاريني في كلمته الافتتاحية أمام اجتماع اللجنة الاستشارية للوكالة في مدينة جنيف السويسرية أن "193 عاملا" في الوكالة الأممية قتلوا منذ بداية الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة" التي بدأت في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.
ولفت إلى أن "أكثر من 180 منشأة للأونروا تضررت أو دمرت، ما أسفر عن مقتل 500 فلسطيني على الأقل ممن كانوا يطلبون الحماية الأممية منذ بداية الحرب".
وقبل الحرب الإسرائيلية على غزة، كانت الأونروا تلبي 70–80% من احتياجات الرعاية الصحية الأولية، حسب البيان نفسه.
وأوضح المسؤول الأممي أن "نسبة ضئيلة فقط من المراكز الصحية التابعة للأونروا لا تزال عاملة بغزة، مع الحد الأدنى من إمكانية الوصول إلى الإمدادات".
وسلط الضوء على أن "أطفال غزة يموتون بسبب سوء التغذية والجفاف، فيما تنتظر إمدادات الغذاء والماء النظيف على الشاحنات".
وأضاف أن "انهيار النظام المدني العام أدى إلى انتشار النهب والتهريب بما يعيق توصيل المساعدات التي تشتد الحاجة إليها"، واصفاً الوضع بأنه "كابوس لا يستطيع سكان غزة أن يستيقظوا منه".
وفي حديثه عن الوضع بالضفة حذر من أن "مأساة أخرى تتكشف" حيث قتل أكثر من 500 فلسطيني منذ 7 أكتوبر.
وفيما يتعلق بملايين اللاجئين في الأراضي الفلسطينية ولبنان وسوريا والأردن، قال إن "معظمهم يعيشون في المخيمات منذ أجيال، وغالبا ما يتمتعون بحقوق محدودة وفي فقر مدقع، في انتظار حل سياسي ينهي الحرب".
وأضاف: "إنهم اليوم يشهدون أكبر مأساة فلسطينية منذ النكبة" التي حلت بهم جراء تهجيرهم من فلسطين عام 1948 وإقامة إسرائيل على أراضيهم.
ن.أ-ر.أ