
(شبكة أجيال)- نقلت وكالة "رويترز" عن مصادرها في حركتي فتح وحماس أن جولة محادثات جديدة لتحقيق المصالحة ستعقد هذا الشهر، مشيرة إلى أن حماس تسعى من خلالها للحفاظ على نفوذ بعد العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة.
وأضافت الوكالة حسب مسؤولين بالحركتين بأن جولة المباحثات ستجري في الصين منتصف شهر حزيران الجاري، عقب جولتين أجريتا مؤخراً إحداهما في الصين والأخرى في روسيا.
وسيعقد الاجتماع المقبل وسط محاولات من جانب وسطاء دوليين للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة حيث تتمثل إحدى النقاط الشائكة الرئيسية في خطة "اليوم التالي" للحرب.
وذكر مصدر مطلع في حركة حماس لوكالة "رويترز" بأن حماس، التي كانت تدير غزة قبل الحرب، تدرك أنها لا يمكن أن تكون جزءاً من أي حكومة جديدة معترف بها دولياً بالأراضي الفلسطينية عندما ينتهي القتال في القطاع.
ونقلت الوكالة عن قياديين بالحركة أحدهما باسم نعيم، أن حماس تريد مع ذلك أن توافق فتح على تشكيل حكومة خبراء (تكنوقراط) جديدة بالضفة وغزة في إطار اتفاق سياسي أوسع.
وأضاف نعيم، الذي شارك في جولة المحادثات السابقة بالصين لوكالة "رويترز": "نتكلم عن مشاركة سياسية وعن مصالحة بالمفهوم السياسي لإعادة نظم الكينونة الفلسطينية.. أن تكون الحركة في الحكومة أو خارجها ليس هذا هو المطلب الأساسي للحركة أو الذي تصدره كشرط لأي مصالحة".
وتعارض الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي أي دور لحماس في حكم القطاع بعد الحرب التي أسفرت عن ارتقاء أكثر من 36 ألف فلسطيني حتى الآن.
ومع ذلك، عبر بعض المسؤولين الأمريكيين في أحاديث خاصة عن شكوكهم في قدرة إسرائيل على القضاء على حركة حماس، حيث نقل عن مسؤول أمريكي وصف بالكبير في 14 من أيار الماضي أن واشنطن تستبعد أن تتمكن إسرائيل من تحقيق "نصر كامل".
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي بيتر ليرنر إن قتل كل عضو في حماس أمر غير واقعي ولم يكن ذلك هدفاً للجيش، لكن "القضاء على حماس" كسلطة حاكمة "هدف عسكري يمكن تحقيقه وسهل المنال" حسب وصفه.
ن.أ-ر.أ