
وكان دوردة قد أعتقال في طرابلس في سبتمبر الماضي، وهو متهم "بإعطاء الأمر لقوى أجهزة الأمن الخارجية بقتل المتظاهرين وإطلاق النار عليهم بالرصاص الحي"، كما انه متهم بتشكيل قوة مسلحة من قبيلته ؛للتسبب بإطلاق حرب أهلية وتنفيذ هجمات على غرب ليبيا وبـ "استغلال للسلطة" عبر سجن متظاهرين وقتلهم.
إلا أن المتهم نفى جميع التهم الست الموجهة إليه، والتي تلاها القاضي في الجلسة المفتوحة أمام الصحافة، وقال دوردة إنه ينفي التهم التي تتعارض مع كل ما قمت به في فترة الأحداث، في إشارة إلى الثورة الليبية التي اندلعت في منتصف فبراير 2011، وأطاحت بنظام القذافي الذي قتله الثوار في أكتوبر.
ووصل المسؤول السابق إلى غرفة المحكمة في زي المساجين الأزرق مستنداً إلى عكازين؛ بعد كسر في الفخذ تعرض له أثناء محاولتة للهرب.
وفي نهاية الجلسة التي استغرقت نحو 30 دقيقة، قرر القاضي ارجاء المحاكمة إلى 26 يونيو الجاي بطلب من محامي دوردة، الذي طلب وقت لدرس ملف موكله وإعداد دفاعه.
يذكر أن ودوردة رئيس وزراء سابق في نظام القذافي، وحل محل موسى كوسا على رأس الاستخبارات الخارجية العام 2009، كما شغل منصب ممثل ليبيا في الأمم المتحدة طوال 10 أعوام، وتسعى طرابلس عبر بدء محاكمة رموز النظام السابق إلى الاثبات أمام المجتمع الدولي أنها قادرة على إجراء محاكمات عادلة.
ن.أ-ر.أ