
(شبكة أجيال)- قررت حكومة جمهورية ترينيداد وتوباغو، الاعتراف رسمياً بدولة فلسطين، بناءً على توصية وزير الشؤون الخارجية.
واعتبر مجلس الوزراء أن الاعتراف الرسمي بفلسطين من جمهورية ترينيداد وتوباغو سيساعد في تحقيق سلام دائم، من خلال تعزيز التوافق الدولي المتزايد بشأن قضية استقلال فلسطين.
وقالت وزارة الشؤون الخارجية في بيان لها، إن ترينيداد وتوباغو لديها تاريخ طويل من الدعم المبدئي لحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، يستند إلى احترام القانون الدولي والمبادئ المنصوص عليها في ميثاق الأمم المتحدة.
يذكر أن جامايكا وباربادوس أعلنتا خلال شهر نيسان الماضي الاعتراف بدولة فلسطين.
من جانبه، رحب الرئيس محمود عباس اليوم الجمعة، بقرار جمهورية ترينيداد وتوباغو الاعتراف بدولة فلسطين.
وثمن الرئيس عباس الخطوة، وقال إنها تساهم في "تكريس حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره على أرضه، وفي اتخاذ خطوات فعلية لدعم تنفيذ حل الدولتين".
وقال: "جمهورية ترينيداد وتوباغو دعمت حقوق الشعب الفلسطيني بثبات على مدار السنوات الماضية، وصوتت لصالح هذه الحقوق في المحافل الدولية".
وأضاف: "هذا القرار المبدئي يأتي تتويجاً لهذه المواقف، واتّساقاً مع مبادئ القانون الدولي التي تقر بحق الشعوب في التخلص من الاستعمار والاضطهاد والعيش بحرية وعدالة واستقلال".
وقال: "تجدد دولة فلسطين دعوتها المستمرة للدول التي لم تعترف بعد بدولة فلسطين الوقوف عند مسؤولياتها، والإقرار بحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإعادة الثقة في نظام عالمي قائم على القواعد والحقوق المتساوية لكافة شعوب الأرض".
ن.أ-ر.أ