انطلاق فعاليات إحياء الذكرى الـ48 ليوم الأرض

انطلاق فعاليات إحياء الذكرى الـ48 ليوم الأرض

30 مارس، 2024 - 09:03am

(شبكة أجيال)- انطلقت صباح اليوم السبت، نشاطات إحياء الذكرى الـ48 ليوم الأرض تحت شعار "أوقفوا الحرب على غزة"، وذلك بزيارة عوائل وأضرحة شهداء في مدينتي سخنين وعرابة داخل أراضي 48.

ومن المقرر أن تنظم مظاهرة قطرية الساعة 1:30 بعد ظهر اليوم السبت، في ساحة دير حنا حيث يبدأ المهرجان المركزي في ساحة السوق البلدي الساعة 2:30 بعد الظهر، وستجرى مظاهرات محلية في سخنين وعرابة ثم تنطلق حافلات وسيارات لموقع المهرجان في دير حنا.

وستشكل المطالبة بوقف العدوان على غزة الموضوع المركزي الأول، ثم موضوع العنف وإحياء ذكرى يوم الأرض.

وقال رئيس لجنة المتابعة محمد بركة، إن "يوم الأرض يجسد للفلسطينيين في الداخل خروج المارد من القمقم الذي حاولت المؤسسة وضعه فيه، وله مكانة خاصة وخاصة في مثلث يوم الأرض، لذلك ستكون المسيرة والمهرجان في قرية ديرحنا".

وأضاف أن "هذا العام سيكون موضوع المطالبة بوقف العدوان في غزة والضفة والمسجد الأقصى المبارك، ثم قضية العنف التي هي قضية مجتمعية ومن عليه مواجهتها هو مؤسسات الدولة لذا نرى أنها قضية سياسية، وإحياء ذكرى يوم الأرض".


يوم الأرض الخالد

يوافق اليوم الذكرى الـ48 ليوم الأرض، الذي أصبحت عيداً للأرض، والدفاع عنها منذ العام 1976، إذ استُشهد في تلك الهبة 6 مواطنين، وجُرح 49 واعتُقل أكثر من 300 آخرين.

ومن المقرر أن يحيي الفلسطينيين هذه الذكرى، بفعاليات مقرة وطنياً في كافة محافظات الوطن، دعت إليها مؤسسات الأسرى.

وجاء يوم الأرض بعد هبة الجماهير الفلسطينية في أراضي الـ48 عام 1976، معلنة عن صرخة احتجاجية في وجه سياسات المصادرة والاقتلاع والتهويد التي انتهجتها إسرائيل، وتمخضت عن هذه الهبة ذكرى تاريخية سميت بـ"يوم الأرض".

وكانت شرارة أشعال الجماهير ليوم الأرض، بإقدام السلطات الإسرائيلية على الاستيلاء على نحو 21 ألف دونم من أراضي عدد من القرى الفلسطينية في الجليل ومنها عرابة وسخنين ودير حنا وعرب السواعد وغيرها؛ لتخصيصها لإقامة المزيد من المستعمرات في نطاق خطة تهويد الجليل وتفريغه من سكانه العرب، ما أدى إلى إعلان الفلسطينيين في الداخل وخاصة المتضررين المباشرين عن الإضراب العام في يوم الثلاثين من آذار.

وفي هذا اليوم، أضربت مدن وقرى الجليل والمثلث إضراباً عاماً، وحاولت السلطات الإسرائيلية كسر الإضراب بالقوة، فأدى ذلك إلى صدام مع المواطنين، كان أعنفها في قرى سخنين وعرابة ودير حنا.

وتفيد معطيات لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية بالداخل بأن إسرائيل استولت على نحو مليون ونصف مليون دونم منذ احتلالها لفلسطين حتى عام 1976، ولم يبق بحوزتهم سوى نحو نصف مليون دونم، إضافة إلى ملايين الدونمات من أملاك اللاجئين وأراضي المشاع العامة.

ورغم مرور 48 عاماً على هذه الذكرى، لم يمل فلسطينيو أراضي 48 الذين أصبح عددهم نحو 1.3 مليون نسمة بعدما كانوا 150 ألف نسمة فقط عام 1948، من إحياء ذكرى يوم الأرض، الذي يجمعون على أنه أبرز أيامهم النضالية، وأنه انعطافة تاريخية في مسيرة بقائهم وانتمائهم وهويتهم منذ نكبة 1948، تأكيداً على تشبثهم بوطنهم وأرضهم.

ن.أ-ر.أ