
(شبكة أجيال)- أكدت سامانثا باور، رئيسة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية USAID، في تصريحات أدلت بها في رام الله على أنه لا يوجد بديل للأونروا في تقديم المساعدات الإنسانية لسكان قطاع غزة. جاءت تصريحاتها رداً على سؤال "أجيال" حول الشكوك الفلسطينية بأن قرار الولايات المتحدة توجيه المساعدات الإنسانية مباشرة إلى برنامج الأغذية العالميWFP ومنظمات غير حكومية دولية بدلاً من الاعتماد على الأونروا، يأتي في سياق إضعاف الأونروا واستبدالها.
باور أكدت أن العاملين في الأونروا قاموا بدور أساسي في توزيع المساعدات الإنسانية وخاطروا بحياتهم خلال الحرب في غزة، مشيرة إلى أن قاعدة البيانات والبنية التحتية وآليات التوزيع التي توفرها الأونروا لا يوجد لها بديل حاليا وهي ضرورية لتقديم المساعدات بشكل فعال في قطاع غزة.
أضافت باور "ندرك أن الشركاء الدوليين لدينا على الأرض لا يمتلكون البنية التحتية اللازمة لتمكينهم من القيام بعمليات التوزيع، ولكننا نركز جهودنا حاليا على تلبية الاحتياجات الإنسانية في غزة، سواء كانت تلك التمويلات تذهب للأونروا مباشرة أم لا، فالهدف هو التأكد من تلبية تلك الاحتياجات الإنسانية". ولم تشرح باور كيف، ومن الواضح أن هذه المؤسسات الدولية تعتمد الآن على بيانات وطواقم الأونروا في عمليات التوزيع للمساعدات الإنسانية.
وفي سياق متصل قالت صحيفة "إسرائيل اليوم" أمس إن إسرائيل تعتبر الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية USAID مرشحة قوية لأخذ مكان "الأونروا" في قطاع غزة بعد انتهاء الحرب.
وفيما يتعلق بالاتهامات التي وجهتها إسرائيل للأونروا قالت باور: "عبرنا عن قلقنا الشديد بشأن الادعاءات التي تم توجيهها للأونروا ونرحب بالتحقيق الجاري".
وكانت إسرائيل قد ادعت أن بعض كوادر الأونروا هم أعضاء في الفصائل الفلسطينية، وأن حماس تستخدم مقرات ومدارس الأونروا في "أعمال قتالية".
وخلال لقاء سامانثا باور مع الرئيس محمود عباس في رام الله أمس، أكد لها ضرورة زيادة كميات المساعدات الإنسانية لقطاع غزة بما يشمل شمال القطاع، وأهمية عودة برامج المساعدات الأميركية في الضفة وغزة في مجالات البنية التحتية والصحة والتعليم والطاقة وإنعاش الاقتصاد الفلسطيني.
وكانت الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية USAID، أعلنت في وقت سابق أن الولايات المتحدة ستقدم من 53 مليون دولار من المساعدات الإنسانية عبر برنامج الأغذية العالمي WFP ومنظمات غير حكومية دولية، لتقديم المساعدات الغذائية والصحية وتلك المتعلقة بالمأوى، والمياه، والصرف الصحي ،والنظافة.
ر.أ - و ن
